بقلم - عائشة الجاسم:

الأبناء هم زهرة الحياة وزينتها، وقد أودع الله حبّهم في قلوب الآباء، ولذا هم يتعهّدونهم بالرعاية والتربية منذ الولادة، ليصبح كل منهم فتى يمتاز بالذكاء والخلق الكريم، ويحقّق أمله في الحياة.

وحين يكبر يغدو إلى مدرسته ليتزوّد بالعلوم النافعة، ويتخذ من ذوي الألباب أسوة حسنة، حتى يحقّق ما عُقد عليه من الآمال، ويقتدي بالعظماء من الرجال.

إنّ تكوين هؤلاء الشباب تكويناً سليماً مبنياً على الإخلاص والحرية والأمانة يجعلهم يصنعون المُعجزات، فإذا ما استطاعت الأمة أن توصل نور الإيمان إلى قلب الشباب، وتقوي جانب اليقين في أفئدتهم بالتربية الحسنة، والقدوة الصالحة، وأداء الحقوق فإنهم بذلك يقدرون على فعل الأعاجيب، وتحمّل المسؤوليات الشداد، وبناء الأمجاد البارزة الثابتة.