فاز عبدالله علي ميرزا محمود بجائزة أفضل مقال بصفحة المنبر الحر عن شهر نوفمبر وكان عنوان المقال (الخادمة لا تجلس معهم بالمطعم.. خجل أم تعالٍ؟!) وقد عالج في مقاله ظاهرة اجتماعية مهمة ومن المقالة نقتطف هذه الفقرات، (بحكم مجتمعنا المترف والحاجة لوجود الخدم في كل منزل للمساعدة والقيام بأعبائه لكل أسرة، لا توجد عائلة إن كانت قطرية أو وافدة إلا ولديها خادمة وأكثر، والكثير من العوائل أو الأغلب وربما الكل يصطحبون الخدم معهم في خروجهم للمجمعات التجارية والمطاعم والتنزه لمتابعة الأطفال أو لحمل الأمتعة، وفي تجوالي في المجمعات التجارية والمطاعم لفتت نظري ظاهرة لدى البعض للأسف مؤلمة جداً في التعامل مع الخدم عند ذهاب بعض العوائل إلى المطاعم، فتجد العائلة على طاولة أو أكثر يتناولون ما لذّ وطاب وتترك الخادمة في زاوية بعيدة عنهم وربما تكون بالقرب من باب المطعم على كرسي تشاهد من بعيد ما يتناوله روّاد المطعم وتمرّ عليها روائح الأطعمة وتسمع ضحكات من بالمطعم وهي في زاوية المطعم كالمنبوذة. أليس لدى هذه الخادمة إحساس؟! ألم يخطر في بال من يتصرّف هذا التصرّف أنها تشمّ وترى ما يأكلونه ؟!، ألم يخطر على بالهم بأنها ربما تشتهي هذا الطعام ويقع في خاطرها لو التذوّق فقط ؟! وأنها ترضى حتى بأكل ما تبقى من أطباقهم ؟!).