يعدّ الشعر تاج المرأة، كما أنه أحد العوامل التي تعكس شخصيتها من خلال طريقه تصفيفه أو مدى العناية بنظافته والاهتمام بمظهره الخارجي. وهناك أنواع كثيرة للشعر، فمنه الزيتي والجاف والعادي، كذلك هناك الأملس والمجعد والشعر المتموج، ولكل من هذه الأشكال ملمسه الخاص، الذي يحدد إن كان الشعر صحياً أم لا، علماً بأن ليس كل شعر أملس ناعماً وصحياً، إنما الشعر الصحي هو الذي يشع بريقاً ولمعاناً.

ويختلف تصفيف الشعر بحسب الطريقة المتبعة، ويعتبر استخدام مملس الشعر هو الأكثر إتلافاً له، بسبب حرارته العالية. ويوجد أيضاً الفير، إلا أنه أقل ضرراً لأنه يبقى لثوانٍ معدودة على الخصلة. وأخيرا السشوار، وهو الأفضل والأمثل بينها، ومن خلاله نستطيع أن نجعل الشعر أملس، أو فيه تموجات جميلة تضفي طابع الرقة والرومانسية.

وعلينا أن نعلم ان كل التسريحات حتى أبسطها لا تتم إلا بعمل سشوار كامل للشعر أولاً، ومن أبسط التسريحات المنزلية هي (الباف)، وهي عبارة عن رفع الغرة لتشكل منظراً شبيهاً بالتل الصغير فوق مقدمة الرأس. وعملها يتطلب: (سشوار، مشط، سبراي مثبت، وبعض الدبابيس، وربطة شعر بنفس لونه، ومشبك كبير لإبراز جمال التسريحة). في البداية نعمل سشوار للشعر، ومن ثم نقسمه لجزءين، جزء للغرة وآخر لبقية الشعر، والذي يربط بالربطة المشابهة للون الشعر، ومن ثم ندخل إصبعين بين الربطة والرأس من الأسفل ونسحب ذيل الشعر من الأعلى وندخله فيها إلى الأسفل، ونرفع الذيل من طرفه إلى الأعلى ونثبت أطرافه للداخل بالدبابيس فيصبح شكله منتفخاً مثل الكرة.

بعدها نبدأ بعمل الباف للجزء العلوي من الشعر (الغرة) ونمشطه بالمشط العادي، ثم نمشطه من الخلف بطريقة عكسية لينفش الشعر، ثم نرجع الغرة للخلف ونمشطها بلطف من الخارج مع مراعاة أن تبقى منتفخة، ونثبتها جيداً بالدبابيس، بعدها نضع المشبك الكبير فوق الباف الخلفي ونرش السبراي على جميع الشعر. كما يمكن عمل باف للغرة من الأمام وترك الشعر مسدولاً أو متموجاً أو بهيئة ذيل حصان. ويعتبر الشعر الجاف من أكثر الأنواع تأثراً بالتسريحات، لذلك يجب أن تلجأ كل فتاة ترغب بعمل التسريحات، إلى الحمامات الزيتية واستخدام الزيوت الطبيعية التي ترطب الشعر وتمنحه المظهر الحيوي والصحي، فكلما زاد جفاف الشعر جراء التصفيف المتكرّر، زادت قابليته للتكسّر والتساقط.