طهران-وكالات:

جددت إيران رفضها عرض الحوار الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووصفته بأنه «دعاية»، وأكدت وقوفها الكامل مع تركيا التي تواجه حربا اقتصادية شرسة. ونقل التلفزيون الإيراني الرسمي عن المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي أنه يحظر إجراء أي محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن عرض الرئيس الأمريكي ليس جديدا. وتابع خامنئي: أمريكا لن تفي أبدا بتعهداتها في المحادثات.. إنها لا تقدم سوى كلمات جوفاء. بدوره قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده لن تتحاور مع واشنطن في ظل التهديد، واصفا عرض ترامب للحوار بأنه دعاية. وانتقد المسؤول الإيراني العقوبات والتهديدات الأمريكية وقال إنها لن تغير سياسات طهران في المنطقة. واشترط ظريف أن تتصرف أمريكا كدولة تحترم الآخر وتوقف عقوباتها قبل الشروع في أي حوار معها. من جهة أخرى كشفت إيران أمس عن الجيل الجديد من صاروخ بالستي قصير المدى متعهدة بتعزيز قدراتها الدفاعية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إيرانية في وقت تزداد حدة التوترات بين طهران وواشنطن. وأفادت هيئة إذاعة وتلفزيون «إيريب» الرسمية أن الصاروخ الجديد الذي أطلق عليه «فاتح مبين» نجح في الاختبارات وبإمكانه ضرب أهداف برية وبحرية. ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» المحافظة عن وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي قوله «كما وعدنا شعبنا العزيز، لن ندخر جهداً لزيادة قدرات البلاد الصاروخية وسنزيد بالتأكيد قوتنا الصاروخية في كل يوم».

وقال مسؤولون أمريكيون لشبكة «فوكس نيوز» الأسبوع الماضي إن إيران أجرت اختبارا لصاروخ من طراز «فاتح-110» خلال تدريبات بحرية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي. ووصف جنرال أمريكي التدريبات بأنها تهدف إلى إيصال رسالة بعد التهديدات التي أطلقتها طهران بإغلاق الممر المائي الحيوي كرد على إعادة فرض العقوبات الأمريكية. وقال حاتمي: لا يمكن لشيء الوقوف في وجه هذا الصاروخ نظراً للدرجة العالية من المرونة التي يتمتع بها، مضيفا أن النسخة الجديدة من فاتح مبين من صنع محلي 100 بالمئة وهو مرن ومموه وتكتيكي ودقيق التوجيه. وأضاف: تأكدوا أنه كلما تفاقمت الضغوطات والحرب النفسية على أمة إيران العظيمة، ازدادت رغبتنا في تعزيز قوتنا الدفاعية في جميع المجالات.