غزة- وكالات:

شارك عشرات الفلسطينيين، أمس، في وقفة احتجاجية ببلدة خزاعة الحدودية، شرقي محافظة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وذلك بسبب تأخر إعمار منازل مُدمرة، خلال العدوان الأخير عام 2014. ورفعت المشاركات في الوقفة- التي دعا لها مركز شؤون المرأة وجمعية الغد المُشرق- لافتات كُتب عليها "يد بيد لإعادة الإعمار، نعم لإشراك المرأة في إعادة الإعمار، نعم لإعادة إعمار غزة"؛ فيما هتفت المشاركات: "بدنا إعمار، بدنا إعمار، يا عالم بدنا إعمار". وقال كمال قديح، خلال كلمة نيابةً عن مركز شؤون المرأة وأصحاب البيوت المدمرة كذلك، "نحن معكم اليوم من وسط الدمار، في المناطق المنكوبة من قطاع غزة، الذي تعرض لعدوان شرس، طال كل شيء من البشر، حتى الحجر". وأضاف قديح "بالرغم من مرور ثلاث سنوات على انتهاء الحرب، إلا أن أهالي المناطق المنكوبة من الأسر، التي دُمرت منازلهم بالكامل، في "خزاعة، الزنة، القرارة، الفخاري، عبسان الكبيرة والصغيرة، الشوكة.."، ما زالوا يعانون التشرد والنزوح، من منازلهم التي تحولت لركام". وتابع "الإعمار يسير بوتيرة بطئية، ولم تتجاوز نسبة ما تم إعماره 50%، تحت حجج ومبررات غير مقبولة، وسط تزايد الأزمات على المواطن والوطن، الذي أصبح يئن من إهمال العالم المُتحضر، المساهم مع الاحتلال في الحصار الظالم، وعدم وقوفه مع المنكوبين، في معالجة نكبتهم، التي يصنعها الاحتلال كل عامين". وحث قديح العالم للمسارعة في مساعدة ضحايا العدوان والحروب، اللذين لا ذنب لهم، سوى أنهم فلسطينيون، وعاقبهم الاحتلال على ذلك، واستعمر أراضيهم ودمر منازلهم وانتهك حقوقهم الأساسية.