حوار- ميادة الصحاف:

أكدت مصمّمة الجرافيك ميّاسة فيكتور آغا أن الحصار لم يؤثر على عملها في تصميم الحفلات والمناسبات المتنوعة، لافتة إلى أن الطلبات ازدادت في السنة الأخيرة لاسيما من عميلاتها الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18- 30 عاماً. وقالت آغا لـ عالم حواء إنها اعتمدت الكويت والصين واليابان كمصادر بديلة عن الدول المُحاصرة لاستيراد موادها الأولية، مشيرة إلى أن ذلك أفادها في اكتشاف سلع متميزة ذات جودة عالية أكثر من السابق، وهو ما يبحث عنه المجتمع القطري. وأوضحت أن معظم الطلبات التي تتعامل معها تتمحور حول حفلات التخرج، والولادة، وأعياد الميلاد، والبيبي شاور، وتوديع العزوبية، بالإضافة إلى حفلة الملكة وغيرها من الجلسات النسائية الأخرى. ولفتت إلى أن معرفة أذواق وطريقة تفكير عميلاتها من القطريات والمقيمات من مختلف الجنسيات يتيح لها فرصة تعلم ثقافات متنوعة ويوسّع مخيلتها في التصميم والإبداع.

وذكرت بأنها متأثرة ببعض المصمّمين اللبنانيين، مثل وليد باز وباميلا منصور وماجدة قاصر وبول نصر، كما أنها متابعة جيدة لأحدث التصاميم من خلال المواقع الإلكترونية، لكن إلهامها الحقيقي يأتي من مخيلتها بالدرجة الأولى.

وقالت: إن شغفها بالتصوير واعتمادها صوراً احترافية على مواقع التواصل الاجتماعي، ساعد على انتشارها بسرعة كبيرة خلال فترة قياسية.