بقلم - جاسم عيسى المهيزع:

يعد ولي الأمر واحدًا من أهم دعائم وأركان العملية التعليمية، ولأن ولي الأمر مؤثر فعّال في عمليتي التعليم والتعلم اهتمت دول العالم المتقدم تعليميًا به فجعلته مشاركًا في تنظيم العملية التعليمية بدءًا من تسجيل الطالب في المدرسة مرورًا بالجدول الدراسي والأنشطة اللاصفية وحصص المشاهدة الصفية وأخذ رأيه في الإجازات ومواعيد الاختبارات وانتهاءً بما يدرس للطالب من مناهج وتطبيقات حياتية.

ويكون لأولياء الأمور مجالس تمثلهم داخل المدرسة أو بالمراحل الدراسية وصولًا إلى مجالسهم على مستوى الدولة وهو ما يساعد مسؤولي التعليم في رسم ووضع السياسة التعليمية المناسبة لحالة الطالب من جداول اختبارات ومواعيد إجازات وغيرها من الأمور التي يجب أن يستشار فيها الطالب وولي أمره.

إن ولي الأمر بتعاونه وتواصله مع المؤسسات التعليمية بكافة مستوياتها يساهم في نجاح العملية التعليمية واتخاذها قرارات متوافقة مع حالة المجتمع ومراعية مصالح الطالب وظروفه الاجتماعية.