لوحة للفنان ناصر العطية تعبر عن أهمية الحفاظ على الهوية، حيث تصور قلعة الزبارة وفي أعلاها فراشة لتؤكد على أن في الحياة هنالك أمور جميلة ولكن قد لا تتفق مع هويتنا ولا ثقافتنا. والعطية في سبيله لذلك حاول أن يتغلغل في عمق التراث الحضاري، حيث دمج شكلين مختلفين بما يوضح المعنى ويبرزه، كما استطاع من خلال هذه اللوحة أن يبرز ما أراده بوضوح بتصور الشكل التراثي بطريقة واقعية بها مسحة تجريدية، وهو ما زاد اللوحة غموضاً جذب إليها المتلقي ودفعه ليدقق النظر إليها محاولاً إيجاد تأويلات عديدة، فلا شك أن توافر علامات استفهام وتعجب كثيرة في أي لوحة يساعد على نجاحها وجذب النظر لها، خاصة أن اللوحة تحمل معاني تمتدّ إلى حد عميق نحو الهُوية القطرية التي أراد الفنان التعبير عنها وترجمتها بعد رؤيتها بعينيه هو.