الرياض - وكالات:

كشف المغرّد السعودي الشهير "مجتهد"،عن تهديد تعرّض له مشايخ ومثقفين ناشطين سعوديين، لم تشملهم حملات الاعتقال، التي نفذتها السلطات بحق أقرانهم، على مدار الأشهر الماضية. وقال "مجتهد"، في حسابه على موقع "تويتر": إن هؤلاء المشايخ والمثقفين والناشطين تم تهديدهم بالاعتقال، في حال لم يعلنوا البراءة من المعتقلين، ويبالغوا في تجريمهم، وتجريم جماعة الإخوان المسلمين. وأضاف أن قسماً من الذين تم تهديدهم رضخوا للأمر، وبدأوا بمهاجمة عدد من المعتقلين، بينما سلّم قسم آخر منهم حسابات "تويتر" الخاصة بهم لجهاز "أمن الدولة"، حيث يغرّد الأخير عبرها بما يشاء. وتتصاعد أجواء القمع في السعودية، بالتزامن مع بدء محاكمات لعدد من معتقلي الرأي من الدعاة والمشايخ والأكاديميين والحقوقيين والإعلاميين، والذين تم القبض عليهم منذ نحو عام. وفي أوائل سبتمبر الجاري، شرعت المحكمة الجزائية المتخصّصة، وفق تسمية وسائل إعلام سعودية، في محاكمة عدد من المعتقلين، أبرزهم الشيخ "سلمان العودة"، والذي طالبت النيابة العامة بقتله تعزيراً (إعدامه) بعد توجيه 37 تهمة له. ومن أبرز الذين أجريت لهم جلسات محاكمة أيضاً، كل من الداعية "عوض القرني" و"علي العمري"، واللذين طالتهما مطالبات الإعدام من النيابة السعودية، بالإضافة إلى الدعاة "محمد موسى الشريف"، و"عادل باناعمة"، و "علي بادحدح"، والأكاديميين "عبدالله المالكي" و"إبراهيم المديميغ"، والاقتصادي "عصام الزامل"، والإعلاميين "خالد العلكمي"، و"فهد السنيدي".وكان ناشطون قد تداولوا مقطعاً من خطبة الجمعة الماضية لإمام وخطيب الحرم المكي الشيخ "عبدالرحمن السديس" هاجم فيه معتقلي الرأي، معتبراً أنهم تنكّروا لدينهم ووطنهم. وأبدى ناشطون أيضاً استغرابهم مما وصفوه بالصمت الغريب من قبل دعاة ومشايخ وحقوقيين وسياسيين على تصاعد حملات الاعتقال والمحاكمة بحق أقرانهم.