أنقرة - قنا ووكالات:

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه "لا فرق بين من يهاجم اقتصادنا، وبين من يهاجم صوت أذاننا وعلمنا"، وذلك في إشارة للعقوبات الاقتصادية والضغوط التي تمارسها واشنطن على أنقرة على خلفية احتجاز القس الأمريكي أندرو برونسون. وأكد أردوغان في رسالة مصوّرة وجهها للشعب التركي وللأمة الإسلامية وللإنسانية جمعاء بمناسبة عيد الأضحى المبارك - أن الهدف من ذلك الهجوم هو "هزم الشعب التركي وتركيعه ووضعه تحت الوصاية". وأوضح أردوغان أن الذين يستهدفون الاقتصاد يحاولون إخضاع تركيا لوصايتهم وتكبيل أيديها، وأشار إلى أن "من فشلوا في هزم تركيا بآلاف الحيل والمكائد، سيرون قريباً فشلهم بمحاولتهم إخضاعها عن طريق النقد الأجنبي". وأردف: "إن شاء الله، بلدنا يتمتع بالقوة والقدرة والدراية، ما يُمَكّنه من تخطي كل الأمور التي تواجهه، فيكفينا أن نتوحّد". وقبل يومين، قال أردوغان إن بلاده لن تستسلم لمن يظهر نفسه شريكاً إستراتيجياً ثم يحوّلها لهدف إستراتيجي، وأكد أنه يتحدى من يهدّد بلاده بالعقوبات وأسعار الصرف والعملات والتضخم، مشيراً إلى أن هناك من يستخدم الاقتصاد لاستكمال مسيرة مؤامرات كانت آخرها محاولة الانقلاب. من جهة ثانية أطلق مجهولون النار باتجاه مبنى السفارة الأمريكية في العاصمة التركية، أنقرة، في وقت مبكر من صباح أمس، دون وقوع خسائر بشرية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن بيان لولاية أنقرة، أن أشخاصاً لم تحدّد هوياتهم بعد، كانوا يستقلون سيارة، أطلقوا 6 رصاصات باتجاه نقطة حماية في بوابة مبنى السفارة الأمريكية فجر أمس. وأشار البيان إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى عدم وقوع أية إصابات بشرية في الحادث، لافتاً إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة ملابسات الحادث، وتحديد هويات المتورطين. من جهته، اعتبر السيد إبراهيم قالن المتحدّث باسم الرئاسة التركية، وفقاً للمصدر نفسه، أن الحادث هو محاولة لخلق الفوضى، مؤكداً أن "تركيا بلد آمن وكل البعثات الدبلوماسية تحت حماية القانون". ولفت، إلى أنّ السلطات الأمنية التركية تحقق في الحادث، وأن كشف ملابساته سيتم في أقرب وقت. من جانبها، توجّهت السفارة الأمريكية في أنقرة، بالشكر لعناصر الشرطة التركية، لاستجابتهم السريعة، إثر استهداف مبنى السفارة بطلقات نارية. وقال ديفيد غاينر المتحدث باسم السفارة الأمريكية، "أتوجّه بالشكر للشرطة التركية على استجابتهم السريعة مع الحادث".