بقلم - محمود منصر الذرحاني :

الإنسان بطبعه اجتماعي، يحب العيش ويتواصل مع من حوله، وعادة يعطي الفرد أول انطباع جميل عن ذاته، ويكون هدفه كسب ود وحب الناس له ومع تطور أساليب الحياة في العصر الحديث عند الناس، خرج علينا فن الإتيكيت من الغرب إلى أن وجد عندنا في المجتمع العربي والإسلامي.

وفن الإتيكيت - مفهوم يعكس احترام الشخص لنفسه، واحترامه للآخرين، وفي الأصل هو مصطلح فرنسي غربي، معناه ثقافة وآداب عامة للفرد يتعامل بها مع أشياء وأشخاص.

وأما الإتيكيت عندنا في وطننا العربي فمعروف بأنه منهج وحياة عند المسلم، إن الإسلام دين الأخلاق والسلوكيات الحميدة، وإن المسلم الفرد حريص كل الحرص على احترام نفسه قبل غيره ، ويتعامل مع الآخرين بالحسنى والآدب، فحياته كلها قيم وأخلاق، هذا الذي علمنا إياه رسولنا الكريم ،صلى الله عليه وسلم ، فوضع لنا منهج حياة ومجموعة من الأخلاق الحميدة، ومثال ذلك آداب الطعام، عندنا الأكل بيميننا هذا فن وإتيكيت الطعام، وفن مقابلة الناس بالابتسامة وحسن الاستقبال، وفن التعامل بين الأزواج واحترام العلاقة بينهم، وإكرام الضيف، وتبادل الهدايا، وصلة الأرحام، وبر الوالدين، وأبسطها إماطة الأذى عن الطريق، كل هذه الفنون في أسلوب حياة المسلم.