بقلم : خميس مبارك المهندي ..
جاء العام الدراسي الجديد ليضفي البهجة والسعادة ليحقق كل طالب أمله في الحياة ويقطع شوطًا في طريق بناء مستقبله العلمي والوظيفي، وينعم بالرحمات والبركات التي تأتيه من إحاطة الملائكة به؛ لطلبه للعلم يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي «مَنْ سَلَكَ طَريقا يَبتَغي فيه عِلما سَلَكَ اللّهُ له طَريقا إلى الجَنّة وإنّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أجنِحَتَها لِطالِبِ العِلمِ وإنّ العالِمَ ليَستَغفِر لَهُ مَن في السَماواتِ وَمَن في الأرضِ حَتّى الحيتانُ في الماء. وَفَضلُ العالِمِ على العابِدِ كَفَضلِ القَمَر على سائر الكواكِبِ ، إنّ العُلماءَ وَرَثَةُ الأنبياء ، إنّ الأنبياءَ لَم يُورِّثوا ديناراً ولا دِرهَماً ، إنّما ورّثوا العِلمَ فَمَن أخَذَ بِهِ أخَذَ بِحَظّ وافِر»- كذلك فإن طلب العلم يحقق أول آيات القرآن الكريم نزولاً يقول تعالى في سورة العلق (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ، اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ، الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ، عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) وهو ما يضفي على طلب العلم أعظم أجر وثواب يناله طلابنا.

 إن تحديد الهدف بداية التفوق وتحقيق الطموحات والآمال؛ فتحديد طلابنا لأهدافهم قريبة وبعيدة المدى يجعلهم يسعون لتحقيقه ويجتهدون من أجله ومن الأهداف قريبة المدى تحقيق التفوق في الاختبارات والحصول على أعلى الدرجات وتحقيق مركز على مستوى الصف والمدرسة والدولة وتحقيق الأهداف قصيرة المدى يؤدي لتحقيق الأهداف طويلة المدى كالعمل المناسب والطموحات المستقبلية.

إننا ندعو طلابنا لبذل الجهد في طلب العلم والأخذ به لتحقيق آمال وطموحات وطننا وتبوُّئِه لمكانته اللائقة بين الأمم المتقدمة وتحقيق رؤيته للعام 2030.