الدوحة- الراية : نظّم مركز إبداع الفتاة التابع لوزارة الثقافة والرياضة عدداً من الورش التربوية الدينية للمنتسبات لديه خلال مهرجان “ملتقى المبدعات” بهدف إثراء القيم والمبادئ الدينية التـي يجب غرسها لدى الفتيات، ومن أجل أن ينشأن عليها. والورشة أقيمت بالتعاون مع مركز قدرات التي قدمتها الدكتورة سلمى الحرمي في المرحلة الأولى بتعريف المشاركات بالخطوات الأساسية الـتي يجب عليهن اتباعها قبل الصلاة، من سماع الأذان، ثم الوضوء والصلاة وذلك بطرح عدّة أسئلة على المشاركات مثل: لماذا نصلي؟ وما أهمية الصلاة في حياتنا؟ وكم عدد الصلوات المفروضة باليوم والليلة؟ وما إلى ذلك من أسئلة. وخلال المحاضرة تم عرض فيديو قصير يشرح خطوات الوضوء بطريقة مبسطة للمشاركات، وبعد مشاهدة الفيديو تم تطبيق خطوات الوضوء من قبل إحدى المشاركات أمام زميلاتها، وبعد الفراغ من الوضوء تم ذكر بعض الأدعية التي يسنّ قولها بعد الوضوء، وفي المرحلة الثانية الصلاة وأهميتها وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، وأثرها على حياتنا في تنظيم أوقاتنا، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، كما ذكرت للمشاركات أن هناك صلوات تمارس في أوقات أخرى، ولم يخلُ البرنامج من التمارين البسيطة للمشاركات لخلق نوع من التحفيز والمشاركة وذلك بتجميع قصاصات الورق لتكوين جملة إلا صلاتي ما أخليها.

وقامت الدكتورة بعرض فيديو يشرح خطوات الصلاة بالتفصيل للمشاركات واختيار مشاركة لتطبيق خطوات الصلاة بدءاً من لبس إجلال الصلاة للمرأة والذي يغطيها ماعدا وجهها وكفيها. وأشادت الدكتورة عند التطبيق العملي بتجاوب المشاركات في تنفيذ الخطوات عند صلاة المغرب حينما قمن بالصلاة في جماعة. اختتمت الورشة بتوزيع إجلال الصلاة على جميع المشاركات رغبة من المركز على المحافظة والالتزام بالصلاة مع جدول متابعة للصلوات المكتوبة باليوم والليلة. أما برنامج قصص الأنبياء 2 للفئة العمرية من 11-13 سنة فأقيمت ورشة قصة النبي “ يونس عليه السلام “ بهدف إثراء الحس الديني لدى الفتيات وتعريفهن على قصص الأنبياء والرسل عليهم السلام والأحداث التي كانت تحصل لهم لتعطي مثلاً أعلى للاقتداء به وذلك بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والتي قدمتها الأستاذة بلقيس الكلدي. وبدأ البرنامج في المرحلة الأولى بسرد قصة سيدنا يونس عليه السلام مع عرض فيلم قصير على الشاشة وطرح الأسئلة ضمن المحاور التي تم تناولها خلال المحاضرة، وهي : عتاب الله للنبي يونس عليه السلام وحبسه في بطن الحوت، وتعلم الصبر، وأن العبد يكون على صلة دائمة بالله عز وجل في وقت الرخاء ليعرفه في وقت الشدة، ودعوة النبي يونس عليه السلام التي ما دعا بها مكروب إلا فرج الله عنه.

أما في المرحلة الثانية الجانب العملي فكانت هناك ورشة فنية للمشاركات وذلك بتنفيذ وعمل جسم الحوت والأمواج بالطباعة على الاستنسل مع كتابة الآية القرانية (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) لتكوين مخرجات فنية لها أثر في غرس القصة في ذهنهن. وفي ختام الورش أكّدت مديرة المركز الفنانة هدى اليافعي على أهمية الجانب التربوي والديني في تربية النشء وحرصاً منا على التعاون مع الجهات التي كان لها دور فعّال في نجاح الفعاليتين.