لم يقتصر التاتو على الحواجب فقط، بل امتد ليشمل الشفايف بهدف إضفاء اللون والحيوية الطبيعية لها، وينصح بعمل تاتو الشفاه في الحالات التالية:

إذا كانت الشفتان باهتتين وتفتقدان إلى اللون الزهري الوردي، فبإمكان التاتو أن يضيف لونا خفيفا عليهما بطريقة غير ظاهرة من خلال اختيار اللون المناسب والملائم مع لون الشعر والشفتين الأساسيتين.

لو كنت تتمتعين بفم صغير، فيمكن لتاتو الشفاه أن يزيد حجمه بواسطة تحديده بخط جديد أكبر من التحديد الاساسي، أما السر في الحصول على نتائج جميلة وجذابة، فيكمن في حسن اختيار اللون، ولابد أن يكون قريبا من لون الشفتين ليخلق تجانسا ويوحد اللون بين الفراغ والشفتين. إذا كانت شفتاك داكنة اللون مائلة إلى البنفسجي يمكن تصحيحهما على مرحلتين، تقتضي الأولى وضع لون يلغي الغامق لتصبح مستعدة لاستقبال لون جديد. أما المرحلة الثانية فتتمثل في تلوين الشفتين بلون يتناسق مع لون البشرة والشعر. يستخدم تاتو الشفاه أيضا للحالات التي تعاني من ندوب وجروح أو ربما نقص في شكل الشفاه، ما يستوجب تعبئة الفراغ للحصول على شكل ولون متساويين. ويمكن تعديل أو تغيير تاتو الشفاه، من خلال سحب اللون القديم وإضافة آخر جديد، ثم ترسم الحدود باللون المناسب. ولابد من الاعتناء بالتاتو بعد الخضوع للجلسة وذلك بتطهيره والمواظبة على وضع الكريم المخصص بحسب إرشادات خبيرة التجميل.