محمد بن عبد الباقي:

- ما أعلم أني ضيّعت ساعة من عمري في لهو أو لعب.

الذهبي:

- إن العلم ليس بكثرة الرواية، ولكنه نور يقذفه الله في القلب، وشرطه الاتباع، والفرار من الهوى والابتداع.

الفضيل بن عياض:

- «أحسن العمل أخلصه وأصوبه .. والخالص: أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة، يعني على الطريقة المشروعة المرضيّة عند الله ورسوله صلى الله عليه وسلم».

الأحنف بن قيس:

- لأن يطيعني سفهاء قومي أحب إليّ من أن يطيعني حلماؤهم.

محمد متولي الشعراوي:

- «لا تحزن إذا أرهقتك الهموم، وضاقت بك الدنيا بما رحبت، فربما أحب الله أن يسمع صوتك وأنت تدعوه».

عمر المختار:

- «كن عزيزاً وإياك أن تنحني مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كي ترفع رأسك مرة أخرى».

عمر بن عبد العزيز:

- «ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك، ولكن تقوى الله ترك ما حرّم الله وأداء ما افترض الله، فمن رُزق بعد ذلك خيراً فهو خير إلى خير».

مالك بن أنس:

- «مَن لم يكن فيه خير لنفسه لم يكن فيه خير لغيره؛ لأن نفسه أولى الأنفس كلها، فإذا ضيّعها فهو لما سواها أضيع، ومَن أحب نفسه حاطَها وأبقى عليها».