أبو بكر الصديق:

أكيس الكيْس التقوى، وأحمق الحَمَق الفجور، وأصدق الصِدْق الأمانة، وأكذب الكذِب الخيانة.

- سعد بن أبي وقاص:
قيل لسعد بن أبي وقاص: ألا تقاتل، فإنك من أهل الشورى، وأنت أحق بهذا الأمر من غيرك؟ فقال: لا أقاتل حتى تأتوني بسيف له عينان ولسان وشفتان، يعرف المؤمن من الكافر، فقد جاهدت، وأنا أعرف الجهاد.

- أبو سعيد الخدري:
إذا أصبح الرجل فإن أعضاءه تكفر اللسان، تقول: اتّق الله فينا فإنك إن استقمت استقمنا، وإن اعوججت اعوججنا.

- معاوية بن أبي سفيان:
لو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت أبداً، كنت إذا مدوها أرخيتها، وإذا أرخوها مددتها.

- أبو حامد الغزالي:
الغِيبة، هي الصاعقة المهلكة للطاعات، ومثل من يغتاب كمن ينصب منجنيقاً، فهو يرمي به حسناته شرقاً، وغرباً، ويمينا، وشمالاً.

- أحمد بن عطاء الله السكندري:
لا يكن تأخّر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجباً ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد.

- الأحنف بن قيس:
لا يتم أمر السلطان إلا بالوزراء والأعوان، ولا ينفع الوزراء والأعوان إلا بالمودة والنصيحة

- الفضيل بن عياض:
أحسن العمل أخلصه وأصوبه.. والخالص: أن يكون لله، والصواب: أن يكون على السنة، يعني على الطريقة المشروعة المرضية عند الله ورسوله (صلى الله عليه و سلم).

- بن حزم الأندلسي:
أعيذ نفسي وإياكم أن نكون من القيعان التي لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ.