كتب - أشرف مصطفى:

تشهد مكتبة وزارة الثقافة والرياضة، صباح اليوم، حفل تدشين وتوقيع كتابَين من إصدارات دار روزا للنشر، الأول بعنوان «تداول المعلومات بين التبيّن والتثبت في القرآن الكريم» للكاتب علي سالم البادي، أما الكتاب الثاني فيحمل عنوان "تشكيل الهُوية الوطنية في قطر الحديثة" للكاتبة بثينة محمد الجناحي، وسيتواجد كلا الكاتبين للتوقيع على إصداره.

ويسعى البادي خلال كتابه «تداول المعلومات بين التبيّن والتثبت» إلى استقرّاء القواعد والأصول القرآنية التي ينبغي أن تحكم عملية تداول المعلومات، بهدف لفت الانتباه إلى الآثار السلبية الناتجة عن عدم التبين والتثبّت في هذا التداول، وبهدف تقديم رؤية تتضمن مرتكزات التبين والتثبت حتى تتمّ معالجة الأخطاء التي تقع في المُجتمع وفي مُؤسّساته أثناء ذلك الأمر، السؤال المركزي الذي تجيب عنه الدراسة هو: ما الإطار الأخلاقي الذي يحكم عملية جمع المعلومات وتداولها، وما مرتكزات التبين والتثبت في القرآن الكريم؟ ومن أهمّ النتائج التي توصل إليها الباحث أن التبيُّن والتثبّت أمران ضروريان للغاية، حيث يجب تجنب اقتفاء ما لا علم به، وترك التخمين وسوء الظنّ، وترك الخوض في الباطل وفضول الكلام، واعتماد المؤسسية في التبين والتثبّت.

وكان علي سالم البادي قد حصل على درجة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن مؤخراً من كلية الشريعة بجامعة قطر. أما الكاتبة بثينة محمد الجناحي فتقدّم في كتابها "تشكيل الهوية الوطنية في قطر الحديثة" دراسة تطور الهُوية الوطنية في دولة قطر بعد عام 1938، مع تحليل التعبيرات المتنوّعة لمجموعة الهُويات الاجتماعية والثقافية في قطر قبل اكتشاف النفط لتكون هُوية وطنية واحدة، وقد كتبت هذه الدراسة عام 2014، لذلك ركّزت الكاتبة حينها على فحص وتمحيص دور المشاركات الاجتماعية وأول احتفالات اليوم الوطني، بالإضافة إلى جانب بروز دور الإعلام المحلي كرموز مُهمّة في تعريف وصيانة الهُوية القطرية.