الخليل - وكالات:

أطلق تجمّع شباب ضدّ الاستيطان أمس “لجان الحماية والتوثيق” لحماية طلبة المدارس والعائلات الفلسطينية في المناطق المغلقة في مدينة الخليل جنوبي الضّفة الغربية المحتلة، بعد أيّام من إنهاء حكومة الاحتلال الإسرائيلي عمل بعثة المراقبة الدوليّة في المنطقة. وأفاد المتحدّث باسم التجمّع محمد ازغير بأنّ الحملة تستهدف حماية طلبة المدارس في طريقهم من وإلى مدارسهم على الحواجز العسكرية، إضافة إلى توثيق انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحقّ المواطنين الفلسطينيين القاطنين في عدد من الأحياء المغلقة في البلدة القديمة وسط المدينة. وأوضح أنّ سلطات الاحتلال تحاول التغطية على جرائم المستوطنين عبر إنهاء عمل بعثة التواجد الدّولي، لافتاً إلى أنّ تجمّع شباب ضدّ الاستيطان ومن خلال حملته الحالية، يستهدف توثيق انتهاكات الاحتلال والمستوطنين، ورفعها إلى المنظمات الدّولية، في محاولة لردعهم، ومحاكمتهم أمام المحاكم الدولية. وأشار ازغير إلى أنّ هدف النشطاء الحيلولة دون تحوّل المناطق المغلقة وسطالخليل إلى مكان مفتوح لممارسة الجرائم والانتهاكات بحقّ الفلسطينيين. وشدّد على أنّ اللجان ستتواجد بشكل دائم، لتأمين وصول الطلاب وتنقل العائلات ومتابعة الانتهاكات. وأعلن ازغير في مؤتمر صحفي أمام حاجز عسكري يؤدّي إلى شارع الشّهداء عن إطلاق الحملة الدوليّة العاشرة لفتح الشّارع، في ذكرى مجزرة المسجد الإبراهيمي الـ(25). وأشار إلى أنّ الحملة ستنطلق في العواصم العالمية عبر فعاليات مختلفة تستهدف الجمهور وطلبة المدارس والجامعات، لتسليط الأضواء على معاناة الفلسطينيين في الخليل. كما أعلن عن انطلاق الفعاليات في الـ19 من الشّهر الجاري في مدينة الخليل، وتستمر لمدّة أسبوع، ويتخللها فعاليات ومسيرات مطالبة بفتح شارع الشهداء وإزالة الحواجز العسكريّة ورحيل المُستوطنين من مدينة الخليل.