كتب - محمود الحكيم - هيثم الأشقر:

كشفت أزمة الحصار عن امتلاكنا قاعدة من المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات الثقافية والفنية والإعلامية والأكاديمية، من الشباب والمخضرمين المؤهلين على أعلى المستويات، وسطعت العديد من النجوم المضيئة في سماء الإبداع القطري، كما برزت على الساحة المحلية الكثير من الأسماء خلال فترة الحصار من الإعلاميين والأكاديميين والفنانين، الذين كتبوا أسماءهم بأحرف من نور في سجل هذه الأزمة التي أكملت شهرها الخامس منذ أيام قليلة.. وفي السطور التالية نستعرض أهم الأسماء التي سطع بريقها خلال الأشهر الخمسة الماضية:

محمد نويمي الهاجري

مقدّم برنامج «الحقيقة» هو الوجه الإعلامي الأبرز خلال فترة الحصار، حيث كان أداؤه الإعلامي مفاجأة للجميع، بتمكنه من لغته وأدواته ومهارات الإلقاء والحضور أمام الكاميرا، والاحترافية في إدارة الحوار وطرح الأسئلة، والثقافة الواسعة والاطلاع على كل جوانب الموضوعات التي يناقشها مع ضيوفه، على الرغم من اختلاف تخصّصاتهم، وقدّم لنا الهاجري أداءً أكثر من رائع على شاشة تلفزيون قطر وتحديداً من برنامج الحقيقة الذي استضاف العديد من الشخصيات المؤثرة في المشهد السياسي.

عبد العزيز آل إسحاق

كان من أبرز الوجوه الإعلامية على جميع المنصات العالمية، مثل قناة بي بي سي وقناة الجزيرة، وضرب آل إسحاق أروع الأمثلة في الوطنية والمهنية العالية في الرد على أكاذيب دول الحصار من خلال العديد من المنصّات التي ظهر عليها في الشهور الخمسة الماضية.

د. نايف بن نهار

من الوجوه الأكاديمية الرصينة صاحبة الثقافة الموسوعية، وقد كان له دور بارز في الدفاع عن قضيتنا، متسلحاً بالمهنية والموضوعية العالية التي تليق به كعميد مساعد لشؤون البحث والدراسات العليا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر.

د. ماجد الأنصاري

الوجه الأكاديمي الأبرز الذي لم يترك شاشة إعلامية محلية أو دولية إلا وخرج فيها منافحاً عن دولة قطر، وقد قدّم أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر مؤخراً دراسة مسحية مهمة بعنوان «قطر في مواجهة الحصار»، تناول فيها العديد من الجوانب المضيئة التي خلّفها الحصار في دولة قطر.

د. محمد المسفر

أستاذ العلوم السياسية في جامعة قطر الذي لعب دوراً بارزاً في أزمة الحصار، وكان أحد الأكاديميين النشطين في الدفاع عن دولة قطر وتبيين أكاذيب دول الحصار، وخرج على الكثير من المنصّات الإعلامية المحلية والدولية للرد على ما يثار حول دولة قطر من افتراءات وأكاذيب تحاك ضد دولة قطر.

الفنان ناصر سهيم

فنان قطري ومطرب وملحن ومؤلف أوركسترالي، له العديد من الأعمال الفنية المميزة، برز بقوة أثناء الحصار بعد أن قدّم العديد من الأعمال الوطنية المهمة آخرها فيديو كليب «تميم يا سيدي» والتي أشرف فيها على التوزيع الموسيقي وشارك المجموعة في غنائها، كما قدّم فيديو كليب من إنتاج قناة قطر اليوم بعنوان «والله نحبك يا تميم» وهي من ألحانه وكلمات الشاعر والإعلامي عادل عبد الله وإخراج حنان صادق، وشاركه عدد من المواطنين والمقيمين على مختلف وظائفهم وتخصّصاتهم رغبة منهم في إظهار الولاء الانتماء للوطن وللقيادة الرشيدة. كما قدّم سهيم عملاً وطنياً آخر في بدايات الأزمة بعنوان «يوم ميلادي» من كلمات علي جاسم وألحان محمود الخيامي.

الفنان فهد الحجاجي

برز اسمه بقوة خلال الأزمة من خلال الأعمال المميزة التي قدّمها، منها دويتو غنائي يعد واحداً من أفضل الأغاني الوطنية التي قدّمت خلال أزمة الحصار، وهو دويتو «فجر الصمود» مع الفنان فهد الكبيسي، من كلمات عايض بن غيدة وألحان عبد الله المناعي، كما قدّم الحجاجي أغنية «يا تميم أشر وتمّ» كلمات مشاري بليّل العتيبي، وأغنية «بيّتوا النيّة» كلمات خالد بن سلطان بن راشد الكواري وألحان فيصل التميمي، وأغنية «سيد الأخلاق» من ألحانه وغنائه أيضاً وكلمات خالد بن سلطان بن راشد الكواري، وأغنية «الحصار» كلمات حمود الشمري، وألحان حسن حامد، وأغنية «صف واحد» من ألحانه وغنائه وكلمات خالد بن محمد آل شيخ الكواري.

الفنان أحمد المعاضيد

صاحب لوحة «تميم المجد»، التي أصبحت أيقونة الحصار والتف حولها الشعب، لأنها كانت للرمز الذي يعتز به كل قطري وهو حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وكانت مؤشراً كبيراً على معاني الوحدة الشعبية لأهل قطر والولاء والطاعة للقيادة الرشيدة وكشفت هذه اللوحة مدى الحب والإعزاز للقيادة الرشيدة في قلوب أبناء الشعب.

حسين الصايغ

وهو من الأسماء الشابة التي برزت بقوة خلال فترة الحصار حيث أخرج أعمالاً مهمة لاقت رواجاً واسعاً بين الجمهور، وأهمها على الإطلاق مسلسل «شللي يصير» بطولة الفنان غانم السليطي والفنانة هدية سعيد، كما يُخرج أيضاً للإعلامي القدير عبد العزيز محمد برنامجاً مهماً حول أزمة الحصار بعنوان «لا تباعد»، بالإضافة إلى إخراجه فيلماً مهماً بعنوان «الشرخ» من إنتاج شركة تذكار للإنتاج الفني، تأليف مها حميد، بطولة علي الخلف، وياسمين إبراهيم، وأحمد عفيف، وهدى المالكي، وصفاء إسماعيل، وموري.

الفنان فرج سعد

قدّم فرج سعد عدداً من الأعمال منها فيلم «الشرخ» من إخراج حسين الصايغ، والذي تناول موضوع الحصار بشكل درامي جيد ، كما شارك في بطولة مسرحية «الحصار» تأليف طالب الدوس وإخراج جاسم الأنصاري وبطولة خالد ربيعة وهدى المالكي وندى أحمد وفاطمة يوسف وناقشت المسرحية موضوع الحصار في إطار إنساني كوميدي بعيداً عن الإساءة لأحد.

مها حميد

واحدة من الأقلام الروائية التي قدّمت مشاركة فعّالة خلال الحصار، فكانت واحدة من المواهب التي شاركت ضمن ورش كتابة مسلسل «شللي يصير»، إضافة إلى فيلم «الشرخ» التي قامت بتأليفه، وأخرجه الفنان حسين الصايغ.

وعن مشاركتها في «شللي يصير» قالت مها حميد لـ الراية: إنها واحدة من أهم الأعمال التي شاركت فيها خلال مسيرتها، فالمسلسل عمل درامي مميز عجزت دول الحصار عن تقديم شيء مماثل له، واستطاع الفنان غانم السليطي من خلاله كشف الحقائق وتعرية أنظمة دول المقاطعة دون الإساءة إلى أحد، وعلى الرغم من الهجوم الشديد الذي وجه لشخص الفنان غانم إلا أنه حافظ على الخط الدرامي والهدف الرئيسي للعمل.