بقلم - نورا نصار :

أتذكر يا أخي العربي حين كنا معًا نبني المجد ونصنع التاريخ ؟ حيث كانت أصوات إنجازاتنا تعلو عازفة أعذب ألحان السعادة. أتذكر حين كنا جمعًا واحدًا يدًا بيد نأنس ونطمئن بوجودنا معًا ؟ إن كنت تذكر.. إذاً لماذا تكتفي فقط بقولك يا إلهي إني حزين لأجلها، ألن تهب لنجدتي ؟ فقد أصبح تاريخنا وأمجادنا في مهب الريح، لماذا أراك تترك لحمك ودمك لينهشه الذئب؟، وإن كنت نسيت.. فدعني أذكرك باسمي «أنا القدس العربية» يا أخي، هل حقاً كلمة أخي تعني لك شيئًا ؟ أم هي مجرد مسمى بيننا ؟.

فقط تذكر أن من يفرّط في دمه لا ثقة فيه ولا خير، فلا تظن أنك ستكسب ثقة عدونا بذلك وتتحاشى غدره، أنت تعلم جيدًا أنه محتلٌ جشع لا يشبع ولا يقنع، وإن كان اليوم دوري فغدًا دورك ، أخي أنت من تخلى عنى.

هل هذا أصبح حال الإخوة العرب ؟

سؤال يتبعه سؤال فهل ستجيب ؟