بقلم - محمود منصر:

نعم قطر شعباً وحكومة وكل من يعيش على ترابها يحتفل باليوم الوطني واقفين على أنقاض الحصار والذي أصبح من الماضي، وبمناسبة اليوم الوطني لدولة قطر 18 ديسمبر من كل عام، أقول بأن الاحتفال هذا العام باليوم الوطني مختلف، نحن تحت الحصار الظالم من قبل دول الجوار، ومع هذا، لن يؤثر الحصار على الشعب القطري بأن يعبر عن فرحته باليوم الوطني لأننا تجاوزنا الحصار بمواجهته بكل قوة واقتدار، فأصبحت قطر أقوى وأفضل في كل شيء، إن إرادة الشعب والقيادة شكلت وحدة متماسكة وهذا سر النجاح في الانتصار على الحصار.

ها هي الدوحة العاصمة الجميلة تتزين كأنها عروس بالإضاءات وبالأعلام وبصور سمو أمير البلاد المفدى حفظه الله وصاحب السمو الأمير الوالد حفظه الله، واكتست البنايات بوشاح اللون العنابي، والأدعم يرفرف على السواري شامخاً.

وبهذه المناسبة وكالعادة استعد ميدان درب الساعي مكان الاحتفالات حيث يلتقي فيه الجمهور من المواطنين والمقيمين صغاراً وكباراً، حيث تقام الفعاليات وتشارك فيها جميع مؤسسات وهيئات الدولة في لوحة جميلة، وكذلك تقام الفعاليات التراثية المختلفة في أجواء الفرح والسرور. إن اليوم الوطني يوم تتجدد فيه معاني الحب والولاء للوطن ولم لا وقد سطر الشعب القطري لحمة وطنية لا مثيل لها خاصة في ظروف الحصار الجائر، وأثبتت قطر وأثبتت قيادتها الصمود، ولم ترضخ أو تفرط في سيادتها. نعم فرغم مرور أكثر من نصف العام إلا أن المعنويات مرتفعة عند المواطن القطري، وكم هو فخور بقيادته وحكومته، لقد أدرك المواطن أنه ينتمي إلى بلد عربي وشعب أصيل، لذا استحقت قطر وشعبها وقيادتها احترام وتقدير دول العالم.