الدوحة - قنا:

أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لثلاثة انفجارات وقعت، أمس، في جنوبي أفغانستان، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى. وجدّدت وزارة الخارجية، في بيان، موقف دولة قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب. وعبّر البيان عن تعازي دولة قطر لذوي الضحايا ولحكومة وشعب أفغانستان، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.

هذا وقد لقي 9 أشخاص على الأقل مصرعهم، أمس، جرّاء انفجارات منفصلة في جنوب أفغانستان. وقال السيد عمر زواك المتحدث باسم حاكم إقليم هلمند، جنوبي أفغانستان: إن 6 مدنيين على الأقل، بينهم أربعة أطفال، لقوا مصرعهم في انفجارين بمنطقة جريشك بالإقليم متهماً حركة طالبان بالوقوف وراء الحادثين، فيما قال أحمد زاي دوراني المتحدث باسم قائد شرطة إقليم قندهار: إن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم جرّاء انفجار قنبلة زرعت على جانب طريق بمنطقة أرغيستان القريبة من الحدود الباكستانية. مضيفاً أن جميع الضحايا ينتمون لعائلة واحدة. وكان 6 مدنيين لقوا مصرعهم وأصيب 14 آخرون في هجوم استهدف إدارة شؤون اللاجئين بمدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجارهار شرقي أفغانستان الثلاثاء. من جهة أخرى خطف 3 موظفين أجانب أمس في ظروف غير واضحة وأعدموا في كابول في ما وصفته السلطات بأنه «عمل إرهابي». والضحايا الثلاث الذين عثر عليهم مكبلي الأيدي وقتلوا بالرصاص من جنيسات هندية ومقدونية وماليزية. وعثرت الشرطة على جثثهم خارج كابول بعد أقل من ساعتين على خطفهم. وأكدت السفارة الهندية في كابول مقتل أحد رعاياها وكذلك الممثلية الماليزية في نيودلهي التي قالت في بيان إنه «عثر على جثة مواطن ماليزي على بعد 33 كلم جنوب كابول». وصرّح مصدر أمني أن الثلاثة كانوا طهاة يعملون في شركة لإعداد الوجبات. ولم تتبن أي جهة مسؤولية العملية. وقال المتحدث باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي لفرانس برس «في هذه المرحلة نعتقد أنه عمل إرهابي». بحسب معلوماته خطف الثلاثة شرق العاصمة الأفغانية في حي قريب من مطار كابول الدولي. لكن الغموض لا يزال يلف ظروف خطفهم. وبحسب بهار مهر المستشار الإعلامي في وزارة الداخلية «غادر الأجانب الثلاثة الهندي والمقدوني والماليزي مكاتبهم» صباحاً في سيّارة يقودها سائق.