الدوحة - الراية : حضر سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، الجلسة الختامية لأعمال المرحلة الثانية من برنامج سفراء القيم، والذي نظمته بيوت الشباب القطرية بالتعاون مع مركز الوجدان الحضاري، تحت رعاية وزارة الثقافة والرياضة خلال الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر بمشاركة 29 شاباً وشابة.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز الجانب القيمي والمعرفي لدى الشباب القطري، بالإضافة إلى التعرف على الأدوات الأساسية لإطلاق المبادرات والمشاريع إلى جانب التعرّف عن قرب على أصحاب التجارب للاستفادة من خبراتهم العلمية.

وتميّزت المرحلة الثانية من برنامج سفراء القيم، بطابعها العملي، حيث تم عرض عدة مشاريع حقيقية على أرض الواقع، وكانت فرصة للتعرّف عن قرب لأصحاب هذه التجارب والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، ففي اليوم الأول تحدّثت السيدة هيا الغانم عن تجربة شركة "أولى سبورت" وهي من الشركات المحتضنة في حاضنة قطر للأعمال، باعتبارها إحدى مؤسسين الشركة، لافتة إلى أن تميّز شركة أولى قادها إلى الحصول على تكريم من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، في حفل تكريم الرواد لفوزها بجائزة الإبداع الرياضي، كما عرض السيد سعد مرزوق العتيبي رئيس قطاع إفريقيا بمؤسسة الرحمة العالمية تجربة شركته.

وفي اليوم الثاني تناول الدكتور خالد العالي تجربته في وكالة الناسا وشركة سنسيتا باعتباره المؤسّس والرئيس التنفيذي لهذه الشركة، كما قدّم السيد أحمد التميمي عرضاً لفكرة الإدارة الناجحة، وفي اليوم الأخير قدّم المهندس نايف محمد الإبراهيم الرئيس التنفيذي لشركة ابتكار الرقمية ومُبادرة صانع عرضاً لمشروع ابتكار وكيف يُساهم في تعزيز قيمة الصناعة وتحويلها لفكرة مبسّطة على أرض الواقع. كما تمّ خلال هذه المرحلة عرض للمشاريع من طرف المشاركين أنفسهم حيث تمّ تقديمها أمام لجان تحكيم وكانت بمثابة الاختبار لاختيار المترشحين الذين سيشاركون في المرحلة الثالثة والأخيرة من هذا البرنامج. مواكبة الطموحات من جهته أكد الدكتور جاسم السلطان مدير مركز الوجدان الحضاري أن بلادنا اليوم بحاجة إلى قفزة كبيرة للأمام لمواكبة طموحات القيادة والشعب القطري واحتياجاته وأن هذه النقلة الكبيرة ليست بحاجة إلى المزيد من المال، وإنما للمزيد من الوعي والقيم والاحترام للإنسان والعلم والاهتمام بالبيئة وباقي القضايا والأمور المهمة التي صنعت المجتمعات الأخرى وجعلتها تتفوق.