تم اختيار مقال الشهر للأخ محمود منصر الذي تم نشره تحت عنوان: (جامعة الدول العربية.. جثة هامدة)،ومن مقالته نقتطف حيث كتب: (كم هو الإنسان العربي حزين، ولسان حاله يقول وهو مهزوم في داخله، أين وصل حال العرب في هذا الزمان، لا شيء يدعو للتفاؤل، فالعرب وبلاد العرب للأسف تعاني كما هو الإنسان العربي يعاني من عدم الاستقرار النفسي والاجتماعي، نظراً لظروف كثيرة منها اقتصادية وسياسية وصراعات وحروب تعصف بالأمة).

لمن نشكي حال بلاد العرب، فالقضية الأولى المركزية أصبحت في مهب الريح نُسيت عمداً ومن يتعاطف معها يكون إرهابياً. نسأل أنفسنا هل ما يجري للعرب وبلاد العرب هو من ضعف الإنسان العربي والذي يعيش في بلاد العرب؟. أين هي جامعة الدول العربية (بيت العرب)؟، أين أمينها العام وأين العاملون فيها، أليس دورهم الآن التحرك والعمل، فالأوضاع السياسية متوترة في سوريا واليمن، وأخيراً ما يجري لقطر من ظلم الحصار لعضو بجامعة الدول العربية وكذلك عضو مؤسس في مجلس التعاون الخليجي، أما جامعة الدول العربية فتعزي نفسها بموتها أو هي بالفعل أصبحت جثة هامدة. يا للخسارة على الأموال الطائلة والتي كانت تصرف على الجامعة العربية منذ سنين مضت، فلم تقدم الجامعة العربية أي إنجاز يذكر على صعيد الشعوب أو حتى على بلدانها).