حوار - ميادة الصحاف:

أكدت المصوّرة سعاد أحمد أن السوق القطري يفتقر الى مصوّرات قطريات متخصصات في تصوير الفيديوجراف، الذي يعنى بتوثيق الأعمال على اختلاف أنواعها، لافتة إلى أنها احترفت هذا النوع من التصوير إلى جانب التصوير الفوتوجرافي لأنه يعتمد على إبداع ومخيلة المصور بالدرجة الأولى. وقالت سعاد الحاصلة على بكالوريوس علوم سياسية - جامعة قطر، لـ [ إنها وظفت مهاراتها في تصوير الفيديوجراف لتوثيق سوق واقف والمتحف الإسلامي وغيرهما من الأماكن الهامة في قطر على موقع اليوتيوب، مشيرة إلى أنها البداية لدخولها في مجال صناعة الأفلام قريباً.

وتفخر سعاد بجميع أعمالها الفيديوجرافية، حيث مكنها هذا النوع من التصوير من العمل بحريّة مطلقة وإضافة لمساتها الخاصّة وكأنها تروي قصة أو حكاية توثق من خلال عدسة كاميرتها. وأوضحت أن الكاميرات والمعدات التقنية تستخدم ذاتها لنوعي التصوير، لكن المصورة المحترفة تستطيع التمييز بين العدسات التي تتوافق مع كل منهما، مشيرة إلى أن هناك طلباً متزايداً على النوع الأول في قطر. ونصحت سعاد كل فتاة تهوى التصوير، أن تصقل موهبتها من خلال التدريب المستمرّ وتعويد عينيها على استخدام الكاميرا، وأن تثق بنفسها وعملها، وألا تقارن نفسها بالآخرين، بالإضافة إلى لطلاعها على المواقع الإلكترونيّة الخاصّة بهذا الشأن.