الدوحة -  الراية :

أطلق مركز مناظرات قطر - عضو مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- شعاره المطوّر بحلته الجديدة تحت عنوان « حوار- مناظرة - دبلوماسية»، بهدف تدعيم أهدافه وتنويع شرائحه.

وبدأ العمل على تطوير شعار المركز ورؤيته وأهدافه بعد ما وصل إليه مناظرات قطر من مكانة عالمية وما حققه من إنجازات محلية ودولية على مدى عشرة أعوام من خلال الأنشطة والبرامج الناجحة التي تستهدف كافة الفئات العمرية، مُحققاً بهذه الأعوام أهدافه التي وضعها منذ تأسيسه عام 2008، وكان لا بدّ من الانتقال لمرحلة جديدة بأهداف مُستحدثة مع المُحافظة على هُويته والالتزام بمعايير ومهنجية تلائم هذا الصرح الأكاديميّ الذي وُلد ونشأ وترعرع تحت مظلة مؤسسة قطر.

وقالت الدكتورة حياة عبدالله معرفي - المدير التنفيذي للمركز:- «تواجدنا لن يقتصر على توفير ورش تدريبية فقد، بل هو توثيق حضور المركز عالمياً كمؤسسة تعليمية حضارية ممنهجة بمعايير تُدرس في الجامعات الدولية باللغة العربية وضمن مناهج دولهم، مضيفة :» بخطوات واثقة نصل بعلم المناظرات إلى الشباب طلبة الجامعات الأجنبية وسفراء دولهم، وقد آن الأوان لنتجاوز المرحلة الفتية إلى طور النضوج والحداثة التي تعكس مفهوم التطوّر الزمني للمركز».

وتابعت قولها : » شعارنا « حوار- مناظرة - دبلوماسية»، الحوار جزء من حياتنا اليومية في كافة القضايا التي تلامس واقعنا، لكن عند الاختلاف في وجهات النظر يأتي دور المركز ليضع من خلال المُناظرة إستراتيجية وهيكلة لإدارة الحوار، ومن هنا نبدأ بتوظيف الدبلوماسية ليحلَّ التعايش بين المتحاورين بدل الاختلاف في وجهات النظر.

إلى ذلك، أوضح عبد الرحمن السبيعي - رئيس قسم البرامج والتواصل والتسويق بمركز مناظرات قطر- أن المركز سوف يعلن عن العديد من البرامج الجديدة خلال الفترة القادمة تزامناً مع البطولة الدولية الخامسة لمناظرات الجامعات باللغة العربية في مارس 2019، وتماشياً مع تطوّر شعار المركز واستحداث الرؤى والأهداف التي مازالت تخدم أهدافنا السابقة لكن بصورة أشمل وأوسع، مُبيناً أن الدافع من تطوير شعار المركز هو أن الشريحة المُستهدفة اتسعت ولامست مجتمعاً بدلاً من فئة معينة، كما أنّ نطاق التطلعات والأهداف المُتعلقة بتطوير الأداء بما يتناسب ومستوى المركز، أصبح من المهم جداً لهذه المُبادرة أن تُساير مكانته وتوظيف فعالياته نحو الأفضل.