لاهاي -رويترز:

طلب محامون إيرانيون من محكمة العدل الدولية أمس أن تأمر الولايات المتحدة برفع عقوبات فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب على طهران. وبدأ رئيس المحكمة التابعة للأمم المتحدة الجلسة بدعوة واشنطن لاحترام قرار المحكمة. وتقول الدعوى القضائية التي أقامتها إيران أمام محكمة العدل الدولية إن العقوبات الأمريكية، التي تلحق الضرر بالاقتصاد الإيراني، تمثل خرقا لاتفاقية صداقة غير معروفة على نحو يذكر مبرمة بين الدولتين. وقال محسن محبي، ممثل إيران، في بداية الجلسات التي تستمر أربعة أيام الولايات المتحدة تروج علنا لسياسة تهدف إلى الإضرار إلى أقصى درجة بالاقتصاد الإيراني والشركات الوطنية الإيرانية وبالتالي وبشكل حتمي بالمواطنين الإيرانيين».

وأضاف: هذه السياسة تنتهك بشكل واضح اتفاقية الصداقة المبرمة عام 1955. وقال إن إيران سعت للتوصل إلى حل دبلوماسي للخلاف بين البلدين لكن مساعيها قوبلت بالرفض. ومن المقرر أن يرد محامون أمريكيون، بقيادة جنيفر نيوستيد مستشارة وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء. ومن المنتظر صدور حكم في غضون شهر لكن لم يتم تحديد تاريخ معين. وفي واشنطن قالت وزارة الخارجية الأمريكية أمس إن الولايات المتحدة ترى في الدعوى محاولة للتدخل في حقها في اتخاذ إجراءات لاعتبارات الأمن القومي مضيفة أنها ستتصدى لمزاعم طهران. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في بيان دعوى إيران أمام محكمة العدل الدولية محاولة للتدخل في الحقوق السيادية للولايات المتحدة في اتخاذ إجراءات قانونية، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات الضرورية لحماية أمننا القومي. إن الدعوى التي أقامتها إيران تشكل سوء استغلال للمحكمة.