بقلم - أحمد علي الحمادي :

في ظل تنامي وتطور المراسلات الحكومية الإلكترونية في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية، وكذلك تطور تقنية الاتصالات والبرمجة والأرشفة الإلكترونية في الجامعات وشركات الطيران والاتصالات والعقارات، يصبح من الضروري أن تصبح الحاجة ملحة في كل تلك المؤسسات الحكومية والخاصة لتوظيف موظفين عن بعد في وظائف وحدات الاتصال المركزي والأرشفة الإلكترونية وتصميم الإعلانات وغيرها من الوظائف الحديثة التي لا تتطلب حضوراً رسمياً لأماكن العمل

وتكون أولوية التوظيف لذوي الاحتياجات الخاصة وللخريجات القاطنات في المناطق البعيدة ولأبناء المقيمين من حاملي المؤهلات العليا.

كما نتمنى

تظافر جهود وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والتجارة ومركز الإنماء الاجتماعي من أجل دراسة استحداث وظائف تعاونية للعاطلين عن العمل بسبب بعد أماكن العمل أو الظروف الأسرية.

ويكون توظيفهم بعد إقامة دورات تدريبية شاملة لهم في الأرشفة الإلكترونية والمحاسبة وتصميم مواقع الإنترنت أو التحكم في وحدة الاتصالات لأعمال أقسام شؤون الموظفين وأن تكون هذه الدورات التدريبية في المدارس أو المراكز الشبابية في المناطق البعيدة ويمكن لمدراء الإدارات مراقبة عمل وأداء الموظفات من خلال المراقبة الإلكترونية والتقارير اليومية.

كما نتمنى مشاركة القطاع الخاص مثل البنوك وشركات الطيران في المساهمة التنموية الفعالة لإنجاح هذه الفكرة والاستفادة من الموارد البشرية للعاطلين في جميع التخصصات.

كلمة أخيرة

قال عمر بن الخطاب (رضي الله عنه): «إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة»