بقلم / محمود منصر : 

في الأزمة الخليجية المفتعلة على قطر، من جانب دول الحصار والمقاطعة تُدار معركة شرسة في ميدان الإعلام، فوجهت كل وسيلة إعلاميّة على شيطنة دولة شقيقة لهم بتهمة غير صحيحة وتمويل الإرهاب، فتم حصارها ومقاطعتها.

الحقيقة يجب أن نعترف بأن هذه الحرب الإعلاميّة بُذل فيها جهد جبار من قبل دول الجوار هذا غير التكاليف المالية الباهظة كأنها قامت الحرب العالمية الثالثة فعلاً، لكن بدون استخدام معدّات أو أسلحة نارية، بل تم استخدام كل الوسائل الحديثة والأجهزة المتطوّرة في مجال الإعلام، مثل الفبركات ونشر معلومات كاذبة وتغريدات عبر الذباب الإلكتروني وغيرها من الأساليب غير المقنعة، وذلك لإخفاء الحقيقة. بينما الحقيقة جليّة وواضحة للعيان.

وها هي المعركة الإعلاميّة مستمرّة، وبعد دخولنا الشهر الخامس، أين أصبحت الأمور وأين مالت الكفة يا تُرى، فقطر هي الطرف المُعتدَى عليها ودول الحصار الطرف الذي افتعل الأزمة والقصة معروفة، لم يكلف قطر الكثير من العناء لتبرئة ساحتها من تهمة الإرهاب حسب ادعاء دول الجوار، وهذا الاستنزاف الإعلامي قارب وقته، وبإذن الله سبحانه وتعالى ستشرق شمس الحقيقة على قطر الحبيبة وينقشع الضباب، وينتصر الحق على الباطل.