بقلم - سبأ اليافعي:

الحرب الداخلية الحقيقية هي عند وقت الصعاب وفي وقت السقوط وفي وقت الحزن، حيث في تلك اللحظة الحاسمة، التصرف الصحيح يجب أن يُفعَل، فكل ما عليك عمله هو أن تنهض وتؤمن وتتأمل وتثق بأنه سيهون وسيتحقق المراد، وفي تلك اللحظة عندما ترفع يدك للدعاء وأنت في موقفك الصعب وفي لحظة ضعفك، يجب أن تتيقن بالرغم من صعوبة الأمر سيتحقق بالتأكيد مرادك بإذنه تعالى.

إن ذلك اليقين وتلك الشرارة إن وجِدَت فلن يقف شيء أمامك. فتلك الشرارة الصغيرة سترسم في عقلك اللاواعٍ الصورة النمطية لحلمك المراد وبناءً عليه ستتصرف على أنه تحقق أو سيتحقق.

إن التصديق واليقين هما الحل للعديد من الأمور وللأسف الكثير من الناس يتجاهل ذلك ويجد أن الواسطة هي الحل أو أن المال هو الحل أو أن القوة هي الحل ويضيع وقته وهو يبحث عن تلك القوة أو تلك الواسطة وينسى أن الله جلّ وعلا هو السميع المجيب الوكيل والأهم من ذلك كله لكي يتحقق اليقين الصحيح فيجب أن تكون نسبة اليقين عالية، ليست 80 في المئة ولا 99 في المئة بل 100 في المئة وعندما تنتهي من الدعاء اشكر الله عزّ وجلّ بأنه المجيب، نعم .. إن وُجِدَ ذلك اليقين سيتحقق الهدف عاجلاً أم آجلاً وإن لم يتحقق فتأكد بأن هناك شيئاً أفضل مما كنت تتمناه سيتحقق بالتأكيد. فالموضوع أبسط من ذلك كله، بالدعاء والعمل واليقين التام سيتحقق المستحيل.

 

sh091553@gmail.com