كتب - محمود الحكيم:

قدم الشاعر الغنائي عبد الله البشري، مجموعة من الأغاني الوطنية المميزة خلال الفترة الأخيرة، كان آخرها «الغالي تميم»، ويعد البشري أحد الشعراء الشغوفين باللون الوطني قبل وبعد أزمة الحصار الحالية.

البشري أكد في حوار خاص لـ الراية أنه يعشق هذا اللون من الأغاني، مشيراً إلى أن شغفه بهذا اللون الغنائي يرجع إلى أن الأغنية الوطنية تجسد مشاعر الولاء والحب للوطن أمام العالم أجمع، كما أنها تحمل رسالة راقية وتعبر عن مضامين مهمة تهم شريحة كبيرة من المستمعين في مختلف المناسبات والأوقات، مؤكداً أن الأغنية الوطنية تصدرت المشهد الغنائي خلال الفترة الأخيرة، بعدما انتقلت من خانة الأغاني الموسمية إلى الأغنية التي تصلح لكل الأوقات، خاصة مع هذه الحالة الوطنية الكبيرة التي نعيشها في قطر، وتلاحمنا خلف قيادتنا الرشيدة منذ إعلان الحصار على دولة قطر في الخامس من يونيو الماضي.

  • حدثنا عن أحدث أعمالك الغنائية ؟

- أحدث أعمالي أغنية «الغالي تميم» من كلماتي وألحان حسن حامد وغناء عبد الله الغافري، وقد عرضت على قناة الريان يوم عودة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى من رحلته الخارجية بعد كلمته التاريخية أمام جمعية الأمم المتحدة، والتي قلت فيها :

أنتم لكم العالم... واحنا لنا الغالي تميم

وكان لها صدى طيب وقد عرضتها قناة الريان مصورة وحققت نجاحاً كبيراً.

  • وماذا عن الأعمال الأخرى التي قدمتها خلال فترة الحصار؟

- قدمت عدة أعمال غنائية أخرى منها «دار أخو روضة» من كلماتي وألحان الفنان أحمد عبد الرحيم وأداء فرقة الوطن، كما كانت لي شلات وطنية قبل ذلك مثل «هذي قطر» مع راشد المري، ومن أشهر الأعمال التي قدمتها مع الفنان نايف البشري «هل الصملات» وعرضت على الإذاعات وشاشات التلفزيون .

  • وهل لك أعمال أخرى غير اللون الوطني ؟

- أنا أدخلت مجال الشعر الغنائي في اللون الوطني حصريا، وذلك لشغفي بهذا اللون الغنائي المميز ، والذي شهد تطورا كبيرا في الفترة الأخيرة، حيث انتقلت من خانة الأغاني الموسمية أو أغاني المناسبات لتتصدر اهتمامات الجمهور على مدار العام كله، فأصبح الناس يقبلون على الاستماع إلى الأغنية الوطنية في كل الأوقات، كما دخلت عليها العديد من التطوير وباتت ميداناً رحباً للإبداع.

  • هل تقصد أن الأغنية الوطنية تنافس الألوان الأخرى حاليا ؟

- الأغنية الوطنية احتكرت الساحة الغنائية منذ 3 سنوات ومن الأمور التي ساهمت في ذلك، الدعم الكبير الذي تشهده من قبل المحطات التلفزيونية والإذاعية أيضا، حتى أصبح هناك تنافس بين المطربين في هذا اللون رغبة منهم في التفوق والتميز بعد أن وجدوا إقبالاً جماهيرياً على الأعمال الوطنية .

  • قدمت العديد من الشلات فلماذا اخترت هذا اللون ؟

- الشلات فن قديم مر بمرحلة من التراجع لفترة طويلة، ولكنه عاد مؤخرا بقوة حتى أصبح منافسا بقوة للأغنية ، وفيه من معاني الحماسة والحمية الشيء الكثير الذي يناسب الروح الوطنية.

  • ما الرسالة التي تريد إيصالها من خلال أعمالك الفنية ؟

- الأغنية الوطنية رسالة بحد ذاتها، الشاعر أو الكاتب لا يوصل رسالته إلا من خلال فنه عن طريق الشعر أو الرواية وأنا رسالتي هي حب الوطن وأن أكون واحدا من دعاة السلام والتعايش والمحبة بين الناس وكان سبيلي إلى ذلك الأغنية الوطنية ، ولعل أغنيتي الأخيرة : أنتم لكم العالم واحنا لنا تميم، أكبر رسالة إلى الجميع أننا نعتز بوطننا وقيادتنا ونفتخر بها ونكن لها كل المحبة والاحترام .