أثينا -د ب أ:

حذر مسؤول يوناني امس الحكومة من أن الأوضاع المأساوية في مخيمات اللاجئين المكتظة على نحو شبه دائم في جزر أيجة اليونانية قد تؤدي إلى كارثة. وقال سبيروس جالينوس عمدة بلدة ميتيليني في خطاب موجه إلى وزير الهجرة ديميتريس فيتساس: «هناك خطر قد يؤدي إلى أحداث كارثية»، مضيفًا أن صبر السكان «بلغ منتهاه». وأضاف جالينوس أن من بين المشاكل ،التي يواجهها السكان المحليون ترجع إلى توافد المهاجرين وتسبب اكتظاظ مخيمات اللاجئين، ارتفاع معدل الجريمة. وبحسب البيانات الرسمية، هناك أكثر من 19 ألف لاجئ ومهاجر في ليسبوس وخيوس وساموس وليروس وكوس. وجرى تشييد مخيمات اللاجئين في الجزر

لاستيعاب نحو ستة آلاف شخص. ويوجد في ليسبوس وحدها نحو 10500 شخص، مقارنة بالتعداد السكاني المحلي البالغ 86 ألفًا. تجعل الأوضاع السيئة التوترات مرتفعة وتؤدي إلى أعمال عنف بين المهاجرين أنفسهم وبين المهاجرين والسكان المحليين. وتعهد وزير الهجرة فيتساس في يوليو بأنه سوف يتم خفض عدد المقيمين في المخيمات إلى عشرة آلاف بحلول سبتمبر، ولكن لم يتم إحراز سوى القليل صوب هذا الهدف.