بقلم / خميس مبارك المهندي : 

الفكر المؤسسي من أهم نظريات الإدارة الحديثة ويقصد به تنمية روح القيادة والإدارة بين أقسام المؤسسة واتخاذ أفضل القرارات التي تحقق مصالح المؤسسة بفكر جماعي مُستنير، ويعتبر الفكر المؤسسي بديلاً عن نظريات القيادة والإدارة القديمة التي تركّز على المُدير الفذّ أو الملهم الذي تقع على عاتقه كافة أعمال التطوير والنهوض بالمؤسسة.

ويعدّ الفكر المؤسسي ضرورة حتمية للمؤسسات التربوية التي تربي وتنشئ الأجيال وهو ما يتطلب استخدام الفكر المؤسسي للاستفادة من آراء كافة الأقسام المتخصصة والتي من شأنها اتخاذ القرار الصائب المناسب لمصلحة الطالب. ويتطلب الفكر المؤسسي في العمل التربوي تنمية قدرات ومهارات رؤساء الأقسام وغرس روح الابتكار والإنجاز وهو ما ينعكس بالإيجاب على إبداعاتهم الإدارية والتنظيمية لمصلحة الطالب والعملية التعليمية.

إن المؤسسات التربوية منتجها هم شباب المستقبل ويجب علينا كتربويين غرس قيم الفكر المؤسسي بما ينهض بالعملية التعليمية ويقلل من الأخطاء التي قد ينتجها الفكر الفردي، وهو ما يرتقي بمؤسساتنا التربوية ويحقق صالح طلابنا وجودة تعليمنا.