أصدرت محكمة أمريكية حكما يقضي بسجن مربية أطفال، وهي من أصول إكوادورية، تُدعى ليديا كويليجانا لمدّة 15 عاماً. وفي التفاصيل، فقد قامت المربية بحرق يد وساق طفلة (3 سنوات) بالموقدة، إضافةً إلى حجزها داخل علبة للألعاب، بعدما شدّتها من شعرها.

وكانت العائلة وضعت كاميرات للمراقبة في المنزل، حيث تعمل ليديا، لترصدها وهي تعنّف طفلتيهما التي عمر أحدهما سنة واحدة والأخرى 3 سنوات، بعد سلسلة من الشكوك تكونت إثر ظهور كدمات على جسمي الطفلتين، ليُلقى القبض عليها.

من جهته، اعتبر محامي الدفاع عن المربية أنّها «شخصية حزينة وقد فقدت السيطرة على نفسها، ما أدّى إلى ارتكابها لتصرّفها غير المفهوم»، لافتاً إلى أنّها عُنّفت في طفولتها في الأكوادور وهي تستخدم الأسلوب نفسه مع ضحيتها.