بقلم - خميس مبارك المهندي :

إنتاج العلم والأخذ به أصبح ضرورة حضارية لازمة لوجود أي أمة، ومعيارًا لحضارتها وتقدمها، وقد صنع العلم أممًا كثيرة تبوأت مكانتها العالية في العالم مثل اليابان وماليزيا رغم انعدام الموارد الطبيعية والاقتصادية وهو ما يحتم علينا إنتاج العلم والأخذ به.

إنّ القرن الحادي والعشرين يتميز بتضاعف العلم والمعرفة كل عدة دقائق على مستوى العالم وهو ما يحتم علينا نشر ثقافة العلم والأخذ به بين شبابنا وطلابنا وهي أيضًا الدعوة التي حثنا عليها ديننا الإسلامي الحنيف منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام، حيث كانت أولى آياته نزولًا تحثّ على القراءة وطلب العلم بينما كانت ثاني سور القرآن الكريم تقسم بأهم أداة من أدوات العلم وهي القلم.

إنّ طلب العلم هو الشيء الذي ليس له نهاية، فكما يقال في القول المأثور»اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد» وقد تقدمت الأمم بسبب أخذها بالعلم وإنتاجه.

إننا ندعو طلابنا للأخذ بالعلم بكل طاقتهم وجهدهم فهو صانع مستقبلهم وحضارتهم وهو الضرورة العصرية اللازمة لكل تقدم.