بقلم - عبدالله علي ميرزا محمود :

قناة العربية أحد أبواق دول الحصار والتي بدأت بالنباح بعد عدة دقائق من اختراق وكالة الأنباء القطرية وكانت على أهبة الاستعداد للحدث وفي انتظار ساعة الصفر لإطلاق صواريخ الكذب، ودعت وجلبت كل مرتزق للوقوف ضد قطر، وكانت عضواً فعّالاً في الفبركات الإعلامية وأسند لها أحد أدوار البطولة في تعزيز عملية القرصنة والحصار وساهمت بقوة في نشر الكذب والأخبار المفبركة وتلفيق التهم، وكانت في حالة استنفار دائم لتأليب الشارع العربي والعالمي على قطر وحاكم قطر - حفظه الله - وشيطنتهم وبث كل سمومها للنيل من سيادة قطر، وها هي تسقط وتقع في شر أعمالها وتتلقى أول عواقب أفعالها المشينة من قبل هيئة البث البريطانية بتغريم قناة العربية الخبيثة (120) ألف جنية إسترليني وها هي أيضاً تنسحب مجبرة من عضوية هيئة البث البريطانية وتسحب معها حبال كذبها التي تقطّعت وتمزّقت لكي تواري سوءتها، وانسحبت خوفاً من العواقب الوخيمة التي ستلاحقها وتُفرض عليها إجبارياً بعد أن ينطق الحكم بالعدل الذي لا تعرفه هذه القناة المسمومة.

رغم سوء العقاب والفضيحة مازالت هذه القناة تسيء وتكذب، وكما يقول المثل الخليجي (فوق شينة قواة عينة) سارعت قناة العربية بالنهيق على تويتر بأن قناة الجزيرة ضخّمت الموضوع ونشرت أخباراً مكذوبة تخص قناة العربية بينما غضت البصر عن ما نشرته قناة سي أن أن العربية في نفس الموضوع !!.

على ما يبدو أن مسؤولي قناة العربية مهتمون جداً بما تنشره قناة الجزيرة على تويتر ففضّلوا متابعتها وإلغاء متابعة قناة السي أن أن، فالخبيث لا يخرج منه إلا الخبيث، قناة سعودية تبث سمومها من الإمارات استماتت وفعلت المستحيل للنيل من قطر نقول لهم أيضاً بالمثل الخليجي (إلي ما يطول العنب يقول عنه حامض)، لم يستطيعوا منافسة قناة الجزيرة منافسة شريفة ولم يصلوا إلى ما وصلت إليه قطر من إنجازات فرمونا باتهامات مختلفة ومتضاربة وتهم عجيبة وغريبة وفبركوا أخباراً من خيالهم القذر، أضحكوا عليهم العالم بأسرة ودلّت على غبائهم وسذاجتهم.

خبث هذه القناة ليس بالجديد ولها سوابق وأفعال مشينة سابقة وتمادت كثيراً في الفترة الأخيرة على قطر وحكام قطر، ينامون ويصحون على اسم قطر، الاسم الذي يرعبهم، فالكلاب تخاف من الأسود.

وأختم بقول الشافعي:

قالوا سكتُّ وقد خوصمتُ قلتُ لهم

إن الجواب لباب الشر مفتاحُ

والصمتُ عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفُ

وفيه أيضاً لصونِ العرضِ إصلاحُ

أما ترى الأُّسْدَ تُخشى وهي صامِتةٌ

والكلبُ يخسى لعمري وهو نباحُ