بقلم - حسن مبارك الشهواني

صفة سيئة ومذمومة مرض الطمع في الإنسان، وهو الاستحواذ على ما فوق الحاجة والحصول على ما لا يحق للإنسان أخذه دون عناء أو مجهود الحرص على المال في هذه الحياة، وكلما كثر المال مع الإنسان بعد عن ذكر الله وعن الصلاة وجعله بخيلاً في الإنفاق أو إخراج ما عليه من الزكاة ويتفاخر الإنسان بالمال وفي البيع بزيادة سعر البضاعة أعلى مما اشتراها. على الإنسان أن يكون عنده قناعة بما رزقه الله سبحانه وألا يكون طماعاً وعليه التوبة إلى الله إذا كان طماعاً في المال ويغش في البيع، وعالج الله تعالى هذا المرض بضرورة إخراج الصدقة وزكاة الأموال قال الله تعالى: «لن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ...» سورة آل عمران (92) وفي هذه الآية علاج عملي يحرر النفس من عبودية جمع المال.