طهران - وكالات - هز انفجار ضخم أمس، سوق (بازار) في العاصمة الإيرانية طهران، ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أمس، عن المتحدث في مركز الطوارئ بطهران، حسن عباسي، قوله، إنه تم نقل 39 مصابا بجروح بليغة إلى المستشفيات، جراء انفجار أسطوانة غاز في سوق (بازار) طهران مساء أمس. وأشارت الوكالة إلى توافد العديد من سيارات الإطفاء والإسعاف إلى موقع الانفجار. وأعلن مركز الطوارئ بطهران، في وقت سابق إصابة 12 شخصاً إصابات بليغة، إثر انفجار وقع في "سوق طهران الكبير".

 وقال المتحدث باسم مركز الطوارئ بطهران حسن عباسي، إن الانفجار سببته قنينة غاز انفجرت مساء الثلاثاء داخل السوق. وأفاد المتحدث أن تسعة من المصابين أرسلوا إلى مستشفى سيناء، فيما تم إرسال الباقين "أي ثلاثة مصابين"، إلى مستشفى لقمان بالعاصمة. يذكر أن بازار طهران مزدحم في هذه الفترة بسبب عطلة رأس السنة الفارسية التي تصادف 20 مارس. وقتل ثلاثة أشخاص وأصيب 2500 آخرون بجروح متفاوتة خلال الاحتفالات بالسنة الفارسية الجديدة 1395 في إيران، وفق ما أعلنت خدمات الطوارئ أمس. وكانت محصلة سابقة أشارت إلى سقوط ثلاثة قتلى و259 جريحاً، لكن العدد زاد عشرة أضعاف بعد معلومات وصلت إلى خدمات الطوارئ.

ومن أصل 2500 مصاب، أدخل 636 إلى المستشفيات، بينهم ستة وضعوا في وحدات العناية المركزة في مختلف أنحاء البلاد. وتركزت الإصابات أساساً في الأيدي والعيون. وأجريت 31 عملية بتر على الأقل منذ مساء الثلاثاء، خصوصاً لأيد وأصابع، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي "اريب". وقال أمين صابرينيا من خدمة الطوارئ الصحية لوكالة الأنباء الرسمية "في رباط كريم (جنوب شرق طهران) توفي رجل يبلغ 45 عاماً بأزمة قلبية جراء انفجار مفرقعات، وتوفي اثنان آخران في رشت (شمال) على إثر حوادث لها علاقة بانفجارات".

وأضاف: إن صبيا يبلغ 14 عاما فقد يديه الأسبوع الماضي ودخل حاليا في غيبوبة. ومن بين الجرحى، ومعظمهم رجال، فتاة عمرها ثلاثة أعوام فقدت أصبعين. غير أن صابرينيا قال إن عدد القتلى في السنتين الماضيتين (ويبلغ ثلاثة) في تراجع بالمقارنة مع العام 2013 (19 قتيلا) والعام 2014 (تسعة قتلى). وكانت السلطات وعدد كبير من الشخصيات الفنية دعوا المواطنين إلى تجنب استخدام المفرقعات والعبوات الناسفة اليدوية الصنع، وذلك للعودة إلى أساس التقليد القاضي بالقفز فوق النار، وهي عادة إقل خطورة.