كتب - هيثم الأشقر:

كشفت الفنانة خلود عن عرض مسلسلها الاجتماعي «عمود البيت» قريباً على شاشة تلفزيون الكويت، وذلك بعد أن كان المقرر عرضه في شهر رمضان. من جهة أخرى أشادت بعودة الدراما المحلية من جديد، مؤكدةً أن إنتاج مسلسلين العام الماضي مؤشر قوي لعودة الدراما القطرية لريادتها وبريقها مرة أخرى.

وفي سياق آخر ثمنت خلود مشاركتها في الدراما الرمضانية الكويتية، مؤكدة أنها باتت عاصمة هامة لصناعة المسلسلات في الوطن العربي، وقدمت في الأعوام الماضية مجموعة كبيرة من المسلسلات التي حظيت بنسب مشاهدة كبيرة على المستويين الخليجي والعربي..فإلى التفاصيل:

بدايةً حدثينا عن أحدث أعمالك الفنية ؟

- انتهيت من تصوير المسلسل الكويتي «عمود البيت»، والذي كان من المقرر أن يتم عرضه خلال شهر رمضان، ولكن تم تأجيله، وسيعرض قريباً على تلفزيون الكويت، وتدور قصة العمل حول الجدّ الذي يفرض شروطاً صارمة على الأبناء والزوجات والأحفاد بدافع الحب والتربية والتسامح، محاولاً التعاطي مع الأجيال الثلاثة في حلقة من الترابط والتناغم، إذ عمل على جمع كل أفراد أسرته للعيش معاً في بيته الكبير، وفي حين تتوالى الأحداث وتتصاعد، يؤدي الطمع المبالغ فيه من النساء إلى تفرق العائلة بحثاً عن الاستقلالية وحباً للمال، ما يؤدي إلى اختلاف الإخوة فيما بينهم.

كيف ترى مشاركتك في الدراما الرمضانية الكويتية ؟

- سعيدة جداً بانتقالي لخوض تجربة فنية جديدة بالدراما الكويتية، كما أن الكويت باتت عاصمة هامة لصناعة المسلسلات في الوطن العربي، وقدمت في الأعوام الماضية مجموعة كبيرة من المسلسلات التي حظيت بنسب مشاهدة كبيرة على المستويين الخليجي والعربي، كما أن هناك العديد من الفنانين القطريين الذين قدموا تجارب درامية ناجحة جداً في المسلسل الكويتي، وفي الدراما الخليجية عموماً وأصبحوا نجوماً لها ومنهم الفنان عبدالعزيز جاسم، والفنان صلاح الملا، وغازي حسين.

ماذا عن تجربتك في الدراما الرمضانية في مسلسل «برودكاست» ؟

- سعدت كثيراً بالمشاركة في هذا العمل الذي ضم كوكبة من نجوم الدراما في قطر والكويت، كما أنه شيء جيد أن تعود عجلة الدراما المحلية للدوران مرة أخرى، فالفنان المحلي في أمس الحاجة لأن يكون هناك إنتاج درامي قطري، ومشتاق لرؤية جمهوره من خلال شاشته المحلية، وحان الوقت لأن يعطي الفنان القطري مجهوده، وموهبته لبلده، وقد قام تلفزيون قطر بتقديم عملين في رمضان وهما الجسر، وبرودكاست، وهذه بداية جيدة ومؤشر لعودة قوية للدراما القطرية.

ما أبرز المشكلات التي تعاني منها الساحة الفنية ؟

- بصراحة الساحة الفنية تعاني من العديد من المشكلات، ولعل من أبرزها الشللية، والتي كانت متجلية في فترة من الفترات، عندما كان يعتمد التلفزيون سياسة المنتج المنفذ، وهذا حرم العديد من الوجوه الجيدة أن تأخذ فرصتها في الظهور والانتشار، وهناك فنانون تم استبعادهم من أعمال بسبب تطبيق تلك السياسة التي كانت تسيطر على الوسط، ومؤخراً برزت مشكلة أكبر وجديدة على الساحة الفنية الخليجية، وهي اختلاط السياسة بالفن، وتعمد العديد من فناني دول الحصار إقحام الفن في الأزمة الخليجية بشكل يدعو للأسف، خاصة أن الفن رسالة سامية ويجب أن يترفع عن هذه الخلافات.