كتب - هيثم الأشقر:

يستعد الملحن حسن حامد لتقديم مجموعة من الأعمال الغنائية الوطنية، بعد غياب طويل عن الساحة الفنية استمر قرابة خمس سنوات، وكشف حامد أن ما يمر به الوطن وأزمة الحصار التي فرضتها دول الجوار على دولة قطر، هي التي جعلته يعود مجدداً للساحة الفنية، مشيراً إلى أنه يعمل حالياً على تجهيز أوبريت غنائي وطني بعنوان «أمجاد قطر»، من تأليف مجموعة من الشاعرات القطريات، وتوزيع الموسيقي علي أباظة، مضيفاً إن العمل يستعرض إنجازات قطر بعد الحصار على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وقال حامد في تصريحات خاصة لـ الراية إنه سيتعاون خلال الفترة القادمة مع الفنان عيسى الكبيسي في أغنية جديدة بعنوان «دارنا في عز» من كلمات الشاعر خالد البوعينين، بالإضافة لتحضيره لعمل وطني آخر مع الفنان منصور المهندي، والشاعر صالح العنسي، والموزع الموسيقي مهند سيف.

دور مشرف

وأشاد حامد بالدور الراقي الذي قدمه الفنانون القطريون خلال الأزمة، خاصة الفنان غانم السليطي الذي استطاع أن يقدّم رسالة سامية في مسلسل «شللي يصير»، ونشر مبادئ الإسلام بين الإخوة وبعضهم، في الوقت الذي دأب فيه إعلام دول الحصار على الإساءة لقطر وبثّ روح العداوة والبغضاء بين الشعوب الخليجية.

وعن أغنية «الغالي تميم» التي قدمها مع عبدالله الغافري أحد مشاهير السناب شات، قال حسن حامد إن الهدف الأساسي من العمل، هو إظهار روح التكاتف والتلاحم التي بدا عليها الشعب القطري خلف قيادته، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأعمال الغنائية الوطنية قدمها ممثلون ورياضيون منهم على سبيل المثال لا الحصر لاعب كرة القدم خالد سلمان، والأغنية التي قدمتها مع عبدالله الغافري تعدّ مونولوجاً وطنياً لبثّ روح الحماس والتكاتف بين الشعب.

ووجّه الملحن القطري اللوم إلى القائمين على أغنية «علم قطر» الذي يعتبرها سقطة كبيرة في تاريخ الغناء العربي، مؤكداً أنه لمن العار أن يقدم أشقاء تربطنا بهم صلة رحم ودم على عمل يسيئ لقطر، مؤكداً أن العمل لم يحظَ حتى بالقبول لدى المستمع الخليجي، وفشل فشلاً ذريعاً على المستوى الجماهيري.