> إلى الأخت «أ.ع.ر»:

هل تتمتعين بالصحة..؟ هل أطفالك أصحاء..؟ هل لديك وظيفة وعمل جيد..؟ هل زوجك لطيف وكريم معك..؟ ماذا لو كنت نحيلة مثل عارضات الأزياء وغير متزوجة وليس لديك أطفال وتشعرين بالوحدة.. هل سيعوض الجسم الرشيق من حياتك الحالية..؟ اسألي نفسك هذه الأسئلة قبل أن تتذمري وتشعري بأنك مظلومة في شكل جسمك.. واحمدي الله تعالى على نعمه.. انظري إلى الجزء المملوء من الكوب وليس إلى الجزء الفارغ منه.

>>> 

> إلى الأخت «م.م.س»:

للأسف من الرجال من يرى في اعتذاره للآخرين.. وتحديداً كلمة أسف لزوجته نوعاً من الضعف أو نقصاً في الرجولة.. علماً أن هذا التصرف النبيل يمكن أن يقرب المسافة بين الزوجين.. ويسهم في تبديد التوتر وإعادة الحميمية إلى العلاقة التي شابها بعض البرود بفعل الاحتكاكات اليومية وضغوط الحياة.. وإعادة الحياة إلى مجاريها.

>>> 

> إلى الأخ «ي.ي.»:

لا بد من أن تتحرى عن هذا الشاب الذي تقدم لطلب يد شقيقك بصفتك ولي أمرها والتعرف إلى دينه وخلقه.. وغير ذلك من صفات تؤهل الخاطب للحياة الطيبة والزواج المبارك.

>>> 

> إلى الأخت «ن.طـ.أ»:

هناك بعض المعلومات المهمة التي يجب أن أعرفها عن حالة زوجك.. هل يعاني من أعراض أخرى.. هذه الأمور يجب أن تناقشيها مع الطبيب المختص لتقييم حالته بصورة أكثر دقة لتشخيص حالته.

>>> 

> إلى الأخت «د.ب.خ»:

عندما يكون لديك هدف محدد.. حاولي أن تعيشي لأجل هذا الهدف.. وبذلك تزداد رغبتك في الحياة.. لأنك لديك هدف تعيشين من أجله.. حددي لنفسك هدفاً.. واسعي إلى تحقيقه.