كتب - مصطفى عبد المنعم:

أكدت الفنانة والممثلة القطرية الريم أن الممثلات القطريات بحاجة إلى دعم محلي حقيقي حتى يخرجن إلى المشهد الفني من خلال أعمال محلية، وأوضحت أنها تشارك في أعمال درامية كثيرة في الكويت بينما لا يتم الاستعانة بها في الدراما المحلية، وطالبت الريم الجميع بتشجيع المبدعة القطرية وخاصة في مجال التمثيل، وقالت إن مستوى الدراما الخليجية هذا العام لم يكن بالمستوى المأمول مشيرة إلى أن الساحة الفنية القطرية لا ينقصها شيئا سوى أن يتم منح الفنان القطري الفرصة الحقيقية لإثبات ذاته والكشف عن مواهبه الإبداعية.

حدثينا عن بداياتك في المجال الإبداعي؟

- بداياتي كانت في مسلسل خيوط ملونة، واكتشفت بالصدفة قدراتي على التمثيل وربما لم أشارك في أعمال محلية كثيرة بسبب غياب التشجيع للفنانات القطريات للظهور في الأعمال المحلية، وخاصة ممن لم يحصلن على أدوار تؤهلهن للانتشار الذي يطمحن إليه، ومن الضرورة إلزام جهات الإنتاج التي تقدم أعمالا درامية محلية بإشراك الفنانات القطريات ومنحهن الأدوار التي تظهر قدراتهن وإمكانياتهن، وليس مجرد المشاركة التي يتم اختزالها أحيانا في عدد من المشاهد التي لا تمكن الفنانين من إظهار مواهبهم.

هل تعتقدين أن سبب تراجع مستوى الدراما هو غياب العنصر النسائي؟

- ليس بالضبط ولكن أنا أشدد على أهمية الاهتمام بالعنصر النسائي في المجال الفني سواء الدارمي أو المسرحي، بالشكل الذي يسهم في تكوين قاعدة فنية قطرية، يمكنها أن تشكل الأساس لإنتاج أعمال درامية محلية يتم خلالها الاعتماد على الفنانات القطريات بدلا من الاعتماد على فنانات من الخارج وبخاصة في الأدوار الرئيسية، وإسناد الأدوار الثانية والفرعية للفنانات القطريات، فالساحة الفنية القطرية بحاجة إلى صناعة نجمات قطريات، يحملن عبء العمل الدرامي، ويمثلن قطر في أعمال محلية وخليجية.

هل لديكِ أي نشاط إبداعي خلال هذه الأيام؟

- كان لدي العديد من الأعمال الدرامية المقرر أن أشارك فيها ولكن خرجت بمسلسل واحد فقط وهو مسلسل “عمود البيت” للمخرج غافل فاضل وتأليف وبطولة أسمهان توفيق ويشارك أيضا في البطولة من قطر عبد الله عبد العزيز، وأحداث مسلسل عمود البيت تحكي قصة الجد الكبير الذي يفرض شروطاً صارمة على الأبناء والزوجات والأحفاد بحب وتربية وتسامح، ويحاول التعاطي مع الأجيال الثلاثة في حلقة من الترابط والتناغم والحب، حيث جمع أفراد الأسرة الكبيرة في بيت واحد الذي يمثل الوطن ، لكنه يواجه العديد من المعوقات والمطبات بين حين وآخر، بفعل التناقضات بين الأجيال، ومحاولة تذليل الصعوبات بمحبة واحترام ورقي.

ما مشاريعك الحالية أو المستقبلية التي تعتزمين القيام بها؟

- معروض علي أكثر من عمل في الكويت ولكن أنا أعتدت أن أقرأ النص جيدًا وبعدها أقرر ما إذا كنت أشارك في العمل أو لا، كما شاركت في تقديم العديد من الإعلانات.

هل تعتقدين أن هناك أنواعاً محددة من الفنون تزدهر على حساب فنون أخرى؟

- الدراما التلفزيونية هي أكثر أنواع الفنون التي تحظى باهتمام الجمهور حالياً خاصة في مواسم مثل شهر رمضان ولذلك أنا دائمًا ما أرى أن الاهتمام بصناعة وإنتاج دراما تلفزيونية محلية سيسهم كثيرًا في تعريف العالم بالنجوم القطريين وبقدراتهم الفنية ومواهبهم الإبداعية.

ما الذي تتمنين إضافته للحركة الإبداعية أو ما تحلمين بتحقيقه؟

- أتمنى أن يكون هناك اهتمام بإشراك الفنانات القطريات في الأعمال المحلية ومنحهن الأدوار التي تظهر قدراتهن وإمكانياتهن، وليس مجرد المشاركة التي يتم اختزالها أحيانا في عدد من المشاهد التي لا تمكن الفنانين من إظهار مواهبهم، وضرورة الاهتمام بالعنصر النسائي في المجال الفني سواء الدارمي أو المسرحي، بالشكل الذي يسهم في تكوين قاعدة فنية قطرية، يمكنها أن تشكل الأساس لإنتاج أعمال درامية قطرية بدلا من الاعتماد الكلي على فنانات الدول المجاورة في الأدوار الرئيسية، وإسناد الأدوار الثانية والفرعية للفنانات القطريات، خاصة أن الساحة الفنية القطرية في حاجة إلى صناعة نجمات قطريات، يحملن عبء العمل الدرامي، ويمثلن قطر في أعمال محلية وخليجية.

ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في مجالك الإبداعي؟

- ربما في البدايات واجهت صعوبة إقناع الأهل بدخولي للمجال الفني فمن المعروف أن مجتمعاتنا لا تزال تنظر للفنون نظرة خاطئة ولكن فيما بعد تغيرت هذه النظرة.

رسالة توجهينها لفنانات قطر؟

- أقول للفتيات ولذويهن أن المجال الفني بحاجة إلى إبداع الفنانة القطرية لذلك لا ينبغي على كل من لديها الموهبة أن تتردد في أن تقدم إبداعها من أجل إثراء المشهد الفني القطري.