تكساس - وكالات:

قال جو تاكيت قائد شرطة مقاطعة ويلسون في مقابلة مع شبكة (سي.بي.إس نيوز) أمس: إن المسلح الذي قتل ما لا يقل عن 26 شخصاً داخل كنيسة في بلدة في ريف تكساس أمس الأول توفي بعد أن أطلق النار على نفسه. وأضاف تاكيت أن تبادلاً لإطلاق النار وقع بين المسلح واثنين من المواطنين كانا مسلحين خلال مطاردة بالسيارات بعد الهجوم. وقال «أعتقد أنه حدث بعض تبادل إطلاق النار على الطريق أيضاً ونعتقد أنه أصيب بطلق ناري أطلقه على نفسه، بعد تحطم سيارته. ولم تكشف السلطات عن هوية القاتل، لكن صحيفة نيويورك تايمز ووسائل إعلام أخرى نقلت عن مسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون طلبوا عدم نشر أسمائهم قولهم إنه يدعى ديفين باتريك كيلي ووصفوه بأنه شاب أبيض عمره 26 عاماً. وقالت القوات الجوية الأمريكية: إن المسلح ديفين باتريك كيلي خدم في وحدة الاستعداد اللوجيستي بقاعدة هولومان الجوية في نيومكسيكو من 2010 حتى صرفه من الخدمة في 2014. وقالت آن ستيفانيك المتحدثة باسم القوات الجوية: إن كيلي خضع لمحاكمة عسكرية في 2012 بتهم الاعتداء على زوجته وطفله وتم تسريحه من الجيش لسوء السلوك واحتجز 12 شهراً وخفضت رتبته. وقال حاكم تكساس جريج ابوت: «إن عدد الضحايا ارتفع إلى 26 قتيلاً ولا نعرف ما إذا كانت هذه الحصيلة سترتفع أم لا»، مؤكداً أنه «أسوأ إطلاق نار يستهدف جماعة في تاريخ الولاية». وجرح حوالي عشرين شخصاً. وتتراوح أعمار الضحايا بين خمسة أعوام و72 عاماً.