إيريك سميث كان عمره 13 عاماً عندما كان يقود درّاجته في حديقة محلية في مقاطعة ستوبين بنيويورك في الولايات المتحدة، اصطدم بطفل يُدعى ديريك روبي، يبلغ من العمر 4 سنوات، والذي كان يسير وحده.

جذب سميث الطفل الصغير إلى منطقة غابات، وقام بخنقه، وأسقط حجرين من الحجم الكبير على رأسه، قبل أن يعتدي عليه. أُدين سميث بارتكاب جريمة قتل من الدرجة الثانية، وحصل على أقصى عقوبة لقتلة الأحداث، وهي السجن مدى الحياة، ولا تقل عن 9 سنوات. وُمنذ عام 2001 تقدّم سميث بـ 8 طلبات للإفراج المشروط، قوبلت جميعها بالرفض، وسيتقدّم بالطلب القادم في عام 2018.

وفي عام 2005 زعم سميث أن عائلته كانت تستخدم العنف، وأن أثر ذلك عليه كان مدمّراً. على الرغم من ذلك، كانت عدم قدرته على التعبير عن شعوره، بينما يقول تلك الكلمات، سبباً في أن يقرّر الأخصائيون النفسيون بالمحكمة أن سميث لا يمكن إعادة تأهيله والإفراج عنه ليعود للمجتمع مرة أخرى.