الدوحة - الراية : تجري اللجنة المنظمة لمهرجان كتارا السابع للمحامل التقليدية حالياً استعداداتها لإطلاق فعالياتها يوم 14 نوفمبر المقبل على شاطئ كتارا، حيث ينتظر أن يعيش جمهور الدوحة على مدار خمسة أيام من شهر نوفمبر المقبل أجواء تراثية مميّزة مستوحاة من حياة الأجداد.

وفي هذا السياق أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن فتحها باب قبول طلبات المشاركة، يستقبل حالياً المهرجان في نسخته السابعة في إطار استعداداته لتقديم مجموعة متنوعة من الفعاليات التراثية والثقافية التي لها صلة بالتراث البحري ومنها معرض للمحامل التقليدية وعروض الفرق الشعبية، كما يضم المهرجان عدداً من المسابقات البحرية حيث شهد تطوراً ملحوظاً في نسخته السابقة بضمه مسابقات في الغزل، والحداق والغوص واللفاح، ومسابقة التجديف، بالإضافة إلى مسابقتين جديدتين هما مسابقة تنزيل المحمل التي ستعتمد مقياس السرعة، ومسابقة النهمة حيث سيتم الاحتكام إلى صفاء الصوت وحسن الأداء في هذا الشكل الغنائي التراثي، فضلاً عن تنظيم واحدة في الفنون التشكيلية باختيار أفضل لوحة، والثانية في التصوير الضوئي باختيار أفضل صورة.

كما يستقبل المهرجان وفوداً إعلاميّة من مختلف الجنسيات لتغطيته والتعرّف عن كثب على روعة التراث البحري الذي يطلعون من خلاله على نمط الحياة قديماً في منطقة الخليج، وقد حقق هذا المهرجان طيلة السنوات الماضية تراكماً كبيراً، فبات واحداً من أهم المهرجانات الثقافية والتراثية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. حيث يسلط المهرجان الضوء على التراث البحري بكل تفاصيله، وبذلك فقد جذب المهرجان جمهوراً غفيراً من الزوار من داخل الدولة وخارجها حيث أصبح يشكل بالنسبة إليهم موعداً سنوياً لا يمكن لهم تفويته لما وجدوه فيه من جمال وروعة وثراء في الفعاليات المقدَّمَة.

كما أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن انطلاق رحلة فتح الخير3 من قطر متجهة إلى دولة الكويت وسلطنة عمان، لتحمل رسالة محبة وسلام واعتزاز لعشاق التراث البحري الأصيل وتجسّد الوحدة الثقافية وترابط التراث البحري، حيث تبحر الرحلة من شاطئ كتارا بالتزامن مع إطلاق مهرجان كتارا للمحامل التقليدية في نسخته السابعة، من 14 إلى 18 نوفمبر القادم، وستعود بإذن الله مع احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر، ويقود الرحلة النوخذة القطري الشاب محمد يوسف السادة في محمل تراثي تقليدي من نوع (بوم)، على متنه طاقم قطري 100%، يقوده ليخوضوا غمار هذه الرحلة المميّزة بروح التعاون والتكاتف، ووفق نفس تقاليد الرحلات البحرية القديمة، مستفيدين من الخبرة والتجربة التي اكتسبتها (كتارا) خلال الرحلتين السابقتين. وتتميّز فتح الخير3 بأهمية كبرى باعتبارها تختزن التراث البحري بكل ما يحمله من معاني الصمود والصبر والشجاعة، حيث كان الهدف من إطلاقها منذ نسختها الأولى هو توثيق العلاقة الحيوية بين الماضي والحاضر، وتثقيف الأجيال بتراث الأجداد بكل ما يحمله من معانٍ ثقافية جميلة، وقيم إنسانيّة نبيلة.