تم اختيار مقالة الأخ مبارك أمان مبارك للفوز بجائزة الصفحة عن شهر مارس والتي نشرت تحت عنوان (وجوب العدالة في تقييم الموظفين) ومنها نقتطف مما كتب: «في نهاية كل عام ينتظر الموظف المجتهد في عمله نتاج مجهود سنة كاملة لكي يحظى بتقييم «امتياز»، وهذا ما يطمح له الموظف المثالي، وأن يكون قدوة للجميع ليحذو حذوه، فالتميز والاجتهاد، والمسؤولية التي تحملها كمنصب قيادي أو غيره من المناصب تعد تشريفاً وتكليفاً لأي فرد. لكن ما نراه اليوم في مسألة بعض التقييم للموظفين موضوع بعيداً نوعاً ما عن كل ما تم شرحه وليس في كل مكان ولكن التقييم اليوم «مادي» بحت وما نعنيه أنه عندما يتم تقييم موظف فليس الجميع سيحصل على تقييم «امتياز» وليس الجميع سيحصل على تقييم «جيد جداً» أو «جيد» وهناك موظف سيحصل على تقييم «متوسط» أو «ضعيف» فالموضوع أصبح فيه لبس لدى الكثير وتساؤلات من يستحق ومن لا يستحق؟ وهل هناك محسوبيات ومجاملات ومصالح في التقييم ؟ وهل فعلاً بعض المديرين، الذين لهم مواقف شخصية مع الموظف تؤثر في تقييمهم لأدائه الوظيفي؟ وهل فعلاً هناك ظلم وتقييم غير منطقي لأداء الموظف أو مراقبة أداء وإنتاجية غير واضحة بتاتاً؟. نطلب من كل مسؤول أن يبتعد عن المجاملات وأن يعطي كل ذي حقاً حقه».