بقلم - مفيد عوض حسن علي:

لأغلى درة في الوجود، لأغلى كلمة من ثلاثة حروف نناديها مع قبلة في الجبين وقبلتين في الخدود هي (أمهاتنا) ولا نستطيع مكافأتها بالكتابة، لا نستطيع مجازاتها بالكلام، ولا بأي شيء آخر نستطيع أن نعطيها جزءاً من حقها. دعاؤنا لأمهاتنا بدوام الصحة والعافية وبطول العمر وأن نراك دوماً في أحسن وأسعد حال كما تحبين أنتِ لنا الخير، فأنتِ التي منحتينا الحياة وأنتِ التي تعبتِ وحملتِ وولدتِ وأرضعتِ وربيتِ وشقيتِ من أجلنا ومن أجل تربية جيل سليم مُعافى ناجح ومتفوّق في هذه الحياة.

أشرفتِ علينا صغاراً إلى أن كبرنا وتعلمنا وتزوجنا واشتغلنا ونحن ما زلنا صغاراً بالنسبة لديكِ وفي نظركِ نحن أطفال، لأن الله وهبكِ العطف والحنان والرأفة وهي عندك وحدك وليس لك جزاء إلا الجنة، وحقاً ما لخصه الشاعر حين قال:

الأم مدرسة إن أعددتها

أعددت شعباً طيب الأعراق

Mufeed.Ali@outlook.com