• اليوم الرياضي فرصة للتشجيع على أنماط الحياة الصحية
  • مساعدة كبار السن في الاحتفاظ بلياقة بدنية عالية وتسد الفراغ
  • تقليل الإصابة بالسمنة والسكري والأمراض النفسية المختلفة
  • الدولة وفرت المرافق اللازمة لممارسة الرياضة كالأندية ومراكز الشباب والحدائق
  • المشي أفضل أنواع الرياضة لكبار السن ويخلصهم من الوساوس
  • تخصيص حارة على الرصيف في الشوارع لهواة المشي وقيادة الدراجات
  • الممارسة الخاطئة للرياضة تترك آثاراً مدمرة على صحة الإنسان
  • ممارسة الرياضات التي تتناسب مع التكوين الجسماني لكل شخص

 

كتب - نشأت أمين:

أكّد مُواطنون وخبراء أن مُمارسة كبار السنّ للرياضة ضرورة لأنها تؤخّر أعراض الشيخوخة وتقلل الإصابة بالعديد من الأمراض كالسمنة والسكري، لافتين إلى أن الإنسان يمارس الرياضة من المهد إلى اللحد ولكن حركته تختلف وتتفاوت بحسب عمره وحالته الصحية، وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  إنّ ممارسة الرياضة تساعد كبار السن في الاحتفاظ بلياقة بدنية عالية وتسد جزءاً من وقت الفراغ الذي يعيشون فيه، كما أنها تساعدهم في التخلص من الوساوس، لافتين إلى أن المشي هو أفضل أنواع الرياضة المناسبة لهم.

وأكّدوا أن الدولة وفرت الكثير من الأماكن والمرافق اللازمة لممارسة الرياضة مثل الأندية ومراكز الشباب والحدائق العامة والكورنيش حتى أنها قامت بتخصيص حارة على الرصيف في الشوارع والطرق الجديدة لهواة المشي وقيادة الدراجات، كما أنها خصصت يوماً للرياضة.

وحذّروا كبار السن من الممارسة العشوائية للرياضة، لافتين إلى أن الممارسة الخاطئة قد تترتب عليها آثار مدمرة على صحة الإنسان من بينها التعرض لمشاكل في المفاصل أو القلب مما يفرض على الإنسان أن يقوم بإجراء فحوصات طبية قبل مُمارستها.


د. سيف الحجري:

معايير محددة لرياضة كبار السن

 

أكّد د. سيف الحجري اللاعب الدولي السابق بمنتخب قطر، رئيس مجلس إدارة اللجنة الوطنية للرياضة والبيئة أن الرياضة بالنسبة لكبار السنّ لها معايير محددة بحيث لا تؤدّي إلى إصابتهم بالإجهاد، وهو ما يفرض عليهم الابتعاد عن الرياضات العنيفة.

وأضاف: نوع الرياضة الذي يمارسه الإنسان ينبغي أن يتوافق مع تكوينه الجسمي والعضلي والنفسي، وفوق ذلك عمره، لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين كانوا يُمارسون الرياضة وتركوها لمدة طويلة.

وقال إنه ينبغي على الشخص المتقدم في العمر الذي يريد ممارسة الرياضة أن يعرف حالته الصحية من خلال الفحوصات الطبية والتي ستحدد له نوعية الرياضة التي تلائمه، وبالتالي فإنه يتعيّن عليه استشارة الطبيب لمعرفة الرياضة التي تلائمه، لأن البعض قد يعاني من أمراض في القلب أو الصدر أو في الركبة.

وأكّد أن المُمارسة الخاطئة للرياضة أو العشوائية قد تكون لها آثار مدمرة على الإنسان وتترتب عليها مشاكل في المفاصل أو القلب أو غير ذلك من أجزاء الجسم، ما يفرض على الإنسان أن يقوم بإجراء فحوصات كل 6 أشهر.

ونصح بممارسة رياضة المشي ولو لمدة نصف ساعة يومياً، وأن يحرص الإنسان على اختيار المكان والزمان الذي يمارس فيه الرياضة، لأن ممارستها على سبيل المثال أثناء الرطوبة تؤدي إلى استنشاق الإنسان لكمية كبيرة من الماء مع الهواء مما يؤدّي الى امتلاء الرئة بكمية كبيرة من الماء.

وقال: ممارسة الرياضة سلوك جميل ويعود بالفائدة على الجانب النفسي للإنسان، لاسيما إذا ما اختار الشخص معه الصحبة التي تؤنسه وتدخل السعادة الى قلبه، موضحاً أن الرياضة لا تعود بالفائدة على الإنسان فقط بل وعلى الحيوان أيضاً، مُضيفاً إن الغزال المحبوس داخل الأقفاص على سبيل المثال يكون أقل حيوية من نظيره الطليق الموجود في الغابة أو البيئة الطبيعية.

 

د. أحمد العمادي:

فوائد اقتصادية واجتماعية لممارسة الرياضة

 

قال د. أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر إن الرياضة يُمارسها الإنسان من المهد إلى اللحد، لكن تختلف الحركة وتتفاوت مدّة التدريبات بحسب عمر الإنسان، وحالته الصحية، مُوضّحاً أن أفضل رياضة بالنسبة للأشخاص الذين بلغوا الخمسين فما أعلى هو المشي السريع لمدة 30 دقيقة 3 مرات في الأسبوع.

ولفت إلى أنّ كبار السن يحتاجون إلى ممارسة الرياضة أكثر من صغار السن، وأن كبار السن إذا لم يتحركوا فإنهم قد يصابون بالتيبّس، وهو ما قد يؤدّي بدوره إلى عواقب وخيمة، مضيفاً: ينبغي على كبار السن الذين يمارسون الرياضة وبصفة خاصة الذين توقفوا عن ممارستها أن يقوموا بإجراء فحص طبي للكشف على أمراض السكري وفحص القلب والشرايين لأن الدراسات تشير إلى أن 30 % من الناس مصابون بأمراض الضغط أو السكري أو الاثنين معاً، وهم لا يعلمون الأمر الذي يفرض على الشخص كبير السن الذي يمارس الرياضة بأن يسارع بإجراء فحص طبي أولاً.

وأكّد أن الناس بسبب التقدم التكنولوجي يعيشون حياة ملؤها الكسل والخمول، وكلما ازدادت الحياة تعقيداً تراجع ممارسة الناس للرياضة، ما يؤدّي إلى ظهور أمراض مثل السمنة والسمنة المفرطة والسكري، مضيفاً إن تكاليف علاج هذه الأمراض على مُستوى العالم تبلغ 700 مليار دولار سنوياً.

وأضاف: الفوائد التي تعود على الإنسان من ممارسة الرياضة عديدة، فهي فوائد اقتصادية واجتماعية وصحية، حيث إن الإنسان الذي يمارس الرياضة يكون قادراً على العطاء لعدد أكبر من السنوات.

ولفت إلى أن الرياضة تؤخّر أعراض الشيخوخة وتقلل الإصابة بالأمراض، وأن هناك حاجة لإجراء العديد من الأبحاث المُشتركة بين الجهات المعنية في الدولة حول فوائد الرياضة، وأن يتم استغلال اليوم الرياضي في تنظيم الندوات والمُحاضرات التي تحثّ على مُمارسة الرياضة.

 

حمزة الكواري:

مطلوب نادٍ رياضي للمتقاعدين

 

أكّد الباحث الاجتماعي والاقتصادي حمزة محمد الكواري أن مُمارسة الرياضة للكبار والشباب قضية في غاية الأهمية وتأتي أهميتها بالنسبة لكبار السنّ من حيث المحافظة على الصحة والحيوية، مُوضحاً أنه مع تعقد الحياة والاعتماد على وسائل المواصلات السهلة، بدأ الوعي ينتشر لدى غالبية أفراد المجتمع رجالاً ونساء بالأهمية الكبيرة للرياضة.

وأضاف الكواري: تعتبر رياضة المشي بدون شك هي الأفضل وكثيراً ما ينصح بها الأطباء وقد وفرت الدولة مشكورة الكثير من المرافق من أجل تشجيع الناس على مُمارسة الرياضة، كما أن توافر الأسواق التجارية مثل المولات ساعد على تقبلها من جانب المتقاعدين وكبار السن صيفاً وشتاءً، ولفت الكواري إلى انتشار الصالات الرياضية والمدربين، حيث تعمل على استقطاب الشباب، ودعا إلى ضرورة إنشاء نادٍ للمتقاعدين والاعتناء بهم من خلال توفير الصالات الرياضية والمدربين المتخصصين. كما دعا إلى ضرورة وجود تشجيع إعلامي على مُمارسة الرياضة طوال العام، مُؤكداً أن اليوم الرياضي فرصة للتشجيع على مُمارسة الرياضة من خلال توزيع الكُتيبات والمنشورات المُتعلقة بأماكن التدريب ومُمارسة الرياضة وفوائد ممارستها.

 

مطاع كاظم: الرياضة ضرورة حياة وليست ترفاً

 

قال مطاع جواد كاظم أنّ ممارسة الرياضة ليست ترفاً بل هي ضرورة لحياة الإنسان، لاسيما إذا ما تقدم به العمر، لافتاً إلى أن الإنسان الذي يمارس الرياضة يقي نفسه من الأمراض، لاسيما السمنة والسمنة المفرطة والسكري، تلك الأمراض التي تداهم الكثير من الناس في منطقة الخليج بسبب طبيعة الحياة.

وأوضح أنّ قيام دولة قطر بالاحتفال باليوم الرياضي هو خُطوة متميزة من جانب الدولة وتحسب لدولة قطر، وينبغي على الناس أن يتخذوا من هذا اليوم دافعاً وحافزاً للإقبال على ممارسة الرياضة.

وقال إنه كبر سنه إلا أنه لا يزال يحافظ على ممارسة رياضة تنس الطاولة التي كان بطلاً فيها في شبابه، وهو ما ساعده على الاحتفاظ بلياقة بدنية جيدة.

 

هارون الجسيمان:

تكسر الملل وتملأ أوقات الفراغ

 

قال رجل الأعمال هارون الجسيمان إنه ما من جهد يبذله الإنسان إلا وله فائدة، وأقل فائدة لممارسة الرياضة بالنسبة للشخص هي المُساهمة في كسر الملل، مُوضحاً أن ممارسة الرياضة لا تعني ممارسة كرة القدم أو كرة السلة والطائرة أو السباحة فقط بل إن الجري والمشي أيضا يعتبران من الأنواع المهمة للرياضة بالنسبة للإنسان، والدليل على أهميتها أن أي مدرب للكرة قبل أن يبدأ تدريبات فريقه فإنه يحرص على أن يبدأ البرنامج التدريبي بالمشي أولاً.

وأضاف: الرياضة بالنسبة لكبار السن تُساهم في سد جزء من وقت الفراغ الذي يعيشون فيه والتخلص من الوساوس والمشي بالنسبة لهم هو أفضل أنواع الرياضة لأنه لا يحتاج إلى برامج إعداد خاصة، وهو يساعدهم من دون شك في الاحتفاظ بلياقة بدنية عالية، إضافة إلى قائمة طويلة من الفوائد الأخرى من بينها التخلص من الأملاح، وغير ذلك من الأشياء الضارة.

وأكّد أن الدولة لا تقصر في توفير الأماكن والمرافق اللازمة لممارسة الرياضة، فهناك الكورنيش وحديقة البدع وأسباير وحتى الشوارع والطرق الجديدة يتضمن تصميمها مساراً على الرصيف لمُمارسة رياضة قيادة الدراجات والمشي.