باريس - فرانس 24:

خلت باريس أمس الأحد من معظم السيارات لتفسح المجال أمام الدراجات الهوائية والألواح ذات العجلات في قرار أثار نقاشاً بين مؤيدين ومعترضين. وقال كريستوف ناديوفكسي المستشار البيئي لهيئة النقل في العاصمة: «الهدف بكل بساطة هو الاستفادة من المدينة بشكل مختلف» فسيكون بإمكان المشاة وراكبي الدراجات الهوائية أن يسلكوا بسلام وهدوء كبرى الشوارع الباريسية من دون أن تزعجهم ضوضاء السيارات، وذلك بين الساعة الحادية عشرة صباحاً والسادسة مساء. ويستثنى من هذا القرار سيارات الأجرة، لكن هذا الإجراء «يوم من دون سيارات» الذي اعتمد مثله في مدن عدة مثل نيويورك والدار البيضاء وبروكسل، أثار بعض الانتقادات، ورغم النجاح الذي حققته المبادرة حيث احتل المشاة الجادة بغزارة واختفت السيارات تماماً، لكن سرعان ما غابت التظاهرة بسبب مخاطر الإرهاب.