قال شاب، طعن خطيبته وقتلها ومن ثم شرب دماءها بحجة أنه يريد تطهير روحها، إنه في لحظة الجريمة كان «دمية ينفذ سلسلة من الأصوات التي تغلبت عليه عبر قوة خفية جعلته يفعل ما أسماه بـ «فعل الشيطان». وقد اتهم إيفان جريفين بقتل خطيبته سابرينا مولينجز بعد ساعات من إعلان خطوبتهما رسمياً. وقد استخدم القاتل في جريمته سكاكين طبخ طالت قلب وكبد سابرينا، 38 عاماً ما أدى لوفاتها.

وقال المتهم أمام المحكمة التي نظرت الجريمة إنه سمع أصواتاً وكان "أشبه بمتفرج بعد أن استباحت هذه الأصوات كيانه" ما جعله يستسلم للضربات القاتلة. وقد وصف القاتل، 24 عاماً، والذي نفى تهمة القتل العمد، أمام هيئة المحلفين كيف أنه جرح نفسه بالسكين ذاتها قبل أن يقدم على طعن خطيبته سابرينا في صدرها. وأضاف إنه وضع الدم على جدران الشقة التي يسكنها في حدائق رافنسديل، نوروود العليا، جنوب لندن، وادعى أيضاً أن آخر كلمات الضحية كانت تخبره بعدم أخذ حياتها. وقال جريفين: "كان هذا عمل الشيطان على نحو ما، ولم يكن هناك تفسير آخر لذلك ، فقد حدث شيء شنيع، لقد كانت تجربة خارج الجسم، كما لو أنني كنت في نشوة.

وأضاف إنه وضع الدم على جدران الشقة التي يسكنها في حدائق رافنسديل، نوروود العليا، جنوب لندن، وادعى أيضاً أن آخر كلمات الضحية كانت تخبره بعدم أخذ حياتها. وقال جريفين: "كان هذا عمل الشيطان على نحو ما، ولم يكن هناك تفسير آخر لذلك ، فقد حدث شيء شنيع، لقد كانت تجربة خارج الجسم، كما لو أنني كنت في نشوة. وفي تفاصيل القضية أن ابنة الضحية، وبعد أن استيقظت على أصوات صراخ وضوضاء آتية من الطابق السفلي من المنزل، عثرت على والدتها جثة عارية مضرجة بالدماء إثر تعرّضها للطعن في المطبخ. وبحسب التحقيقات التي أجرتها الشرطة البريطانية فقد أقدم الشاب جريفين، على طعن خطيبته سابرينا، بالسكين في قلبها وكبدها، بينما كانت ابنتها هايلي تنام في الطابق العلوي من ذات الشقة. وبحسب التفاصيل التي جاءت في أوراق المحكمة أن هايلي، 22 عاماً، وشريك حياتها تشايس جور استيقظا على صوت صراخ جريفين الذي كان يتحدّث عن "إخراج الشياطين" و"شرب الدم" ليطهر روحها عند الساعة 5:30 فجراً. وأفاد الثنائي أنهما هرعا من غرفة نومهما إلى مكان الضجّيج إلا أن جريفين منعهما من الدخول إلى أن سالت دماء سابرينا من تحت الباب. وبعد ذلك تمكنا من فتح باب المطبخ، ليعثرا عندها على الضحية غارقة بدمائها.

كما أفيد بأن جريفين قال لابنة الضحية وشريك حياتها إنه طعن سابرينا ‘لأنه أحبها' قبل أن يهرب من مكان الحادثة. وأُلقي القبض على المجرم في وقت لاحق في نفس يوم ارتكابه للجريمة ووجهت له تهمة قتل السيدة مولينجز.

عن صحيفة ميرور البريطانية